باريس والجزائر… خطوة جديدة لطي الأزمة

2026.05.08 - 17:57
Facebook Share
طباعة

تشهد العلاقات الفرنسية–الجزائرية تطوراً جديداً مع إعلان باريس عودة سفيرها إلى الجزائر، بعد أشهر من استدعائه إلى العاصمة الفرنسية في أعقاب توتر دبلوماسي بين الجانبين منذ أبريل/نيسان 2025.

 

وتأتي هذه الخطوة ضمن مؤشرات على محاولة إعادة فتح قنوات الحوار بين البلدين، في ظل مساعٍ رسمية لاحتواء التوتر وإعادة ضبط العلاقات الثنائية على أسس أكثر استقراراً.

 

وفي موازاة ذلك، يتوجه وفد فرنسي رسمي إلى الجزائر، برئاسة الوزيرة المنتدبة للقوات المسلحة أليس روفو، للمشاركة في إحياء ذكرى أحداث 8 مايو/أيار 1945 في مدينة سطيف، وهي أحداث ترتبط بعمليات قمع دامية شهدتها فترة الاستعمار الفرنسي، وتُعد من الملفات التاريخية الحساسة بين البلدين.

 

ووفق بيان لقصر الإليزيه، فإن هذه الزيارة تعكس توجهاً فرنسياً نحو معالجة الملفات التاريخية العالقة بشفافية، والسعي إلى استعادة الحوار السياسي والدبلوماسي مع الجزائر، رغم استمرار بعض التعقيدات في العلاقات الثنائية.

 

كما أوضح البيان أن السفير الفرنسي لدى الجزائر، ستيفان روماتيه، الذي كان قد تم استدعاؤه سابقاً، سيرافق الوفد الوزاري، على أن يستأنف مهامه الدبلوماسية في الجزائر.

 

وتأتي هذه التطورات في سياق جهود متبادلة لإعادة ترميم العلاقات، في وقت لا تزال فيه عدة ملفات سياسية وتاريخية تؤثر على مسار التقارب بين باريس والجزائر. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


الجزائر فرنسا ماكرون تبون

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 4

اقرأ أيضاً