استشهد عزام خليل الحية، نجل القيادي في حركة حماس خليل الحية، متأثراً بجروح أصيب بها جرّاء قصف إسرائيلي استهدفه في مدينة غزة، وفق ما أفادت به وسائل إعلام فلسطينية.
وأشارت التقارير إلى أن عزام الحية أُصيب بجروح خطيرة عقب استهداف قرب موقف جباليا في حي الدرج وسط المدينة، قبل أن يُعلن عن استشهاده صباح الخميس داخل مستشفى مستشفى الشفاء.
كما أسفرت الغارة نفسها عن استشهاد حمزة الشرباصي، الذي وصفته مصادر فلسطينية بأنه قيادي محلي في كتائب القسام.
وذكرت التقارير أن عدد الشهداء في قطاع غزة ارتفع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية إلى 10 شهداء، إضافة إلى عشرات المصابين، مع استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة من القطاع.
في أول تعليق لها، اعتبرت حركة حماس أن استهداف نجل خليل الحية يأتي ضمن “محاولات الاحتلال للتأثير على إرادة المقاومة ومواقفها السياسية”.
وأضافت الحركة أن “هذه الجرائم لن تدفع المفاوض الفلسطيني للتراجع عن ثوابته أو التخلي عن حقوق الشعب الفلسطيني”، في إشارة إلى استمرار المفاوضات والضغوط السياسية المرتبطة بالحرب.
يُعد خليل الحية من أبرز قيادات حركة حماس في قطاع غزة، ويلعب دوراً سياسياً بارزاً داخل الحركة، خصوصاً في الملفات المرتبطة بالمفاوضات والاتصالات الإقليمية.