تحركات دولية لإعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات

2026.05.06 - 21:44
Facebook Share
طباعة

تكثّفت الاتصالات السياسية بين الولايات المتحدة وإيران لاحتواء التصعيد المرتبط بالبرنامج النووي وأمن مضيق هرمز، وسط ترجيحات بانطلاق جولة جديدة من المفاوضات خلال الأسبوع المقبل في إسلام آباد.

 

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة أن الجانبين يعملان عبر وسطاء على إعداد إطار عمل مختصر من صفحة واحدة، لتنظيم جولة تفاوض قد تمتد شهراً كاملاً، في ظل استمرار الخلافات حول تخصيب اليورانيوم والعقوبات وآليات الرقابة.

 

وبحسب المعلومات، يسعى الوسطاء إلى إقرار مذكرة مؤقتة تضبط مسار التفاوض وتحدد النقاط الرئيسية، تمهيداً للانتقال إلى مناقشات أكثر تفصيلاً.

 

وتشمل المحادثات المقترحة البرنامج النووي الإيراني، وحدود تخصيب اليورانيوم، وآليات التفتيش، إضافة إلى تخفيف العقوبات الأميركية وتسلسل تنفيذ الالتزامات بين الطرفين، وهي ملفات لا تزال تشهد تباينات واسعة.

 

يأتي ذلك بعد تصعيد في الخطاب الأميركي، إذ حذّر الرئيس دونالد ترامب من أن واشنطن قد تستأنف قصف إيران “بمستوى وكثافة أعلى بكثير” إذا لم توافق طهران على اتفاق جديد.

 

في المقابل، تراجعت أسعار النفط بأكثر من واحد في المئة، مدفوعة بآمال مرتبطة بإمكانية تحقيق انفراج دبلوماسي يخفف حدة التوتر في المنطقة.

 

كما دعت الصين إيران إلى إعادة فتح مضيق هرمز خلال لقاء جمع وزيري خارجية البلدين في بكين، في ظل القلق الدولي من تأثير التوترات على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

 

ووصفت طهران تعليق العملية الأميركية الخاصة بتوجيه السفن التجارية في المضيق بأنه “تراجع أميركي”، مع تجديد تحذيراتها للسفن من عبور الممر البحري من دون موافقة إيرانية.

 

بدوره، دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إيران إلى “اتخاذ خيار معقول” والعودة إلى طاولة المفاوضات، بينما تتواصل الجهود الدبلوماسية لمنع اتساع التصعيد العسكري في المنطقة.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 9