إسرائيل تعتمد ذخيرة متشظية لتعزيز مواجهة المسيّرات

2026.05.06 - 09:51
Facebook Share
طباعة

 نقلاً عن الإعلام العبري، وأبرز ما أورده مراسل الشؤون العسكرية في قناة "كان" إيتاي بلومنتال، أعلن الجيش الإسرائيلي عن استعداده لإدخال نوع جديد من الذخيرة المتشظية إلى ترسانته العسكرية، بعد أن جرى اختبار فعاليتها خلال الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

 

وبحسب ما نُشر، فإن هذه الذخيرة ستُخزن ضمن مخازن عيار 5.56، بما يتوافق مع بنادق M16 وبنادق تافور، على أن يتم توزيعها على المقاتلين المنتشرين في جنوب لبنان، في إطار تعزيز الجاهزية الميدانية لمواجهة الطائرات المسيرة.

 

وتتضمن هذه الذخيرة، وفق التقرير، كرات حديدية صغيرة تزيد من نطاق الإصابة ضد الأهداف الجوية، خاصة الطائرات المسيرة، حيث يُقدر أن مدى تأثيرها قد يمتد إلى نحو 30 متراً إضافياً، ما يرفع احتمالات إصابة الهدف في الجو.

 

كما أشار التقرير إلى أن وفداً عسكرياً إسرائيلياً زار الولايات المتحدة خلال الأيام الأخيرة، حيث تمت المصادقة على شراء مئات الآلاف من هذه الذخيرة من قبل قائد سلاح البر في الجيش الإسرائيلي، على أن تصل الدفعات الأولى خلال الأسبوع المقبل.

 

وبحسب المعطيات نفسها، يعمل الجيش الإسرائيلي أيضاً على إصدار تعليمات ميدانية للقوات المنتشرة، تتعلق بكيفية التعامل مع الطائرات المسيرة، وتشمل إجراءات مثل تغطية المباني والآليات بشبكات واقية للحد من الأضرار المحتملة.

 

كما يجري العمل على تزويد كل مقاتل بمخزن يحتوي على هذه الذخيرة المتشظية، بهدف تسريع الاستجابة عند رصد الطائرات المسيرة وتنفيذ إطلاق نار مباشر نحوها.


ورغم الطابع التقني لهذه الإجراءات، فإن لجوء الجيش الإسرائيلي إلى استنساخ حلول مستمدة من ساحات قتال خارجية، مثل الحرب في أوكرانيا، يعكس من زاوية أخرى حالة استنزاف وضغط ميداني متزايد، أكثر من كونه تطويراً هادئاً ومنضبطاً لقدرات قائمة. كما أن التركيز المكثف على حلول آنية لمواجهة الطائرات المسيرة، بدل تطوير منظومات دفاعية أكثر استقراراً وفعالية، يشير إلى فجوة متنامية بين حجم التهديد وسقف الاستجابة العسكرية التقليدية، في وقت تبدو فيه أدوات السيطرة أقل قدرة على فرض تفوق حاسم .

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 1