وثائق مسربة تكشف سلاحاً صينياً يعزز التفوق الخفي

2026.05.05 - 18:42
Facebook Share
طباعة

كشفت وثائق تقنية مسرّبة عن برنامج تطوير في الصين يستهدف إنتاج صاروخ كروز شبحي منخفض البصمة، مصمم للعمل من داخل مخازن التسليح الداخلية للمقاتلات الشبحية من الجيل الخامس، وعلى رأسها جي-20 وجي-35، في إطار توجه يركز على تكامل التخفي بين المنصة الجوية والذخيرة.

 

الوثائق المتداولة عبر منصة “ويبو”، والتي نقلها موقع ديفانس بلوغ، أظهرت أن طول الصاروخ يقل عن 4 أمتار وقطره أقل من 0.85 متر، وهي أبعاد جرى اعتمادها لتناسب الحيز المحدود داخل المقصورات، بما يسمح بالحمل الداخلي دون التأثير على الخصائص الشبحية للطائرة.

 

التصميم يعتمد على هيكل مدمج بجناح ثابت وذيل على شكل حرف V، إلى جانب فوهات عادم مسننة لتقليل الانعكاسات الرادارية. كما يتضمن نظام تبريد يتكون من 4 فوهات لحقن الهواء البارد داخل العادم، بهدف خفض البصمة الحرارية وتقليل فرص الرصد عبر أنظمة الأشعة تحت الحمراء.

 

سرعة الطيران الانسيابية تبلغ نحو 0.71 ماخ، مع سرعة قصوى تقارب 0.5 ماخ، بينما يصل المدى إلى حوالي 1330 كيلومترًا. اختيار السرعة دون الصوتية يرتبط بمتطلبات التخفي، حيث تسهم في تقليل الانبعاثات الحرارية والصوتية مقارنة بالأنظمة الأسرع.

 

المقارنة مع الصاروخ الأميركي AGM-158C تبرز اختلافًا في فلسفة التصميم؛ إذ يؤدي الحجم الأكبر للسلاح الأميركي إلى حمله خارجيًا على المقاتلات الشبحية، ما يرفع احتمالات الكشف. في المقابل، يتيح التصميم الصيني حمل الصاروخ داخليًا، ما يحافظ على التخفي الكامل حتى لحظة الإطلاق.

 

قدرة التسليح تشمل حمل صاروخين لكل مقاتلة من طراز J-20، ضمن أسطول يضم نحو 200 طائرة، ما يعزز إمكان تنفيذ ضربات بعيدة المدى ضد أهداف بحرية أو استراتيجية، مع تقليل مخاطر الرصد والاعتراض.

 

التوجه الحالي يعكس سباقًا تقنيًا متسارعًا نحو تطوير أسلحة منخفضة البصمة، مع تركيز واضح على الدمج الكامل بين الطائرات الشبحية والذخائر لتحقيق أعلى مستوى من الفاعلية في بيئات القتال المعقدة.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 4