أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عن وصول حاملة الطائرات "يو إس إس جورج دبليو بوش" إلى منطقة بحر العرب، في خطوة تصعيدية تهدف إلى إحكام الحصار البحري المفروض على إيران وتأمين الممرات المائية الحيوية.
قوة جوية ضاربة في بحر العرب
أفادت القيادة المركزية في بيان رسمي أن الحاملة، التي تُعد واحدة من أضخم القطع البحرية في الأسطول الأمريكي، تحمل على متنها أكثر من 60 طائرة مقاتلة وهجومية، مما يمنح القوات الأمريكية تفوقاً جوياً كاملاً في المنطقة الممتدة من خليج عمان وصولاً إلى نقاط التماس البحرية مع إيران.
أهداف التحرك: حصار وتأمين
يأتي هذا الانتشار ضمن استراتيجية واشنطن لتنفيذ مهمتين رئيسيتين:
فرض الحصار البحري: انطلاقاً من خليج عُمان، لقطع الطريق أمام أي تحركات بحرية إيرانية تخالف القيود المفروضة.
دعم "مشروع الحرية": توفير غطاء جوي وعملياتي للسفن التجارية المارة عبر مضيق هرمز، وحمايتها من أي تهديدات أو محاولات احتجاز.
رسالة ردع ميدانية
يُنظر إلى وصول "جورج بوش" إلى هذه المنطقة الحساسة كرسالة ردع مباشرة، تزامناً مع إعلان البنتاغون سلب طهران السيطرة الفعلية على مضيق هرمز. ووفقاً لمراقبين، فإن وجود هذه القوة الضاربة يمنح واشنطن القدرة على الاستجابة الفورية لأي "اضطرابات" قد تنجم عن عمليات فرض النظام البحري الجديد الذي تقوده الولايات المتحدة.
القيادة المركزية: "التحرك يأتي لضمان حرية الملاحة الدولية ودعم الاستقرار الإقليمي من خلال مشروع الحرية."