هيغسيث: "مشروع الحرية" كسر الهيمنة الإيرانية

2026.05.05 - 16:40
Facebook Share
طباعة

أكد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، أن الولايات المتحدة فرضت سيطرتها الميدانية الكاملة على مضيق هرمز عبر استنفار جوي وبحري، مشدداً على أن زمن "المضايقات الإيرانية" للسفن التجارية قد انتهى.


"مشروع الحرية": كسر الحصار المالي والعسكري
أوضح هيغسيث خلال مؤتمر صحفي في البنتاغون أن "مشروع الحرية" ليس مجرد دوريات عسكرية، بل هو رد مباشر على محاولات طهران فرض "إتاوات" ورسوم غير قانونية على الملاحة الدولية.
السيطرة الميدانية: أكد الوزير أن المروحيات والقطع البحرية الأمريكية أمنت الممر المائي بالكامل، نافياً امتلاك إيران لأي سلطة فعلية على المضيق في الوقت الراهن.


حماية التجارة:
وصف التصرفات الإيرانية بأنها "استغلال لنقطة اختناق حيوية لتحقيق مكاسب مالية خاصة"، مشيراً إلى أن واشنطن تستخدم قوتها حالياً لضمان عبور السفن "البريئة".
"لا نسعى للقتال، لكننا لن نسمح لإيران بتهديد البحارة ومنع العالم من عبور ممر مائي دولي.. حصارنا البحري صامد." — بيت هيغسيث


مسار وقف إطلاق النار وموقف "ترامب":
ورغم التعزيزات العسكرية، طمأن هيغسيث الأسواق الدولية بشأن الوضع الدبلوماسي، مؤكداً أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران لا يزال سارياً ولم ينهار.


مراقبة حثيثة:
قال هيغسيث: "وقف إطلاق النار صامد حالياً، وسنراقب الوضع عن كثب، مع توقعنا لبعض الاضطرابات الأولية نتيجة مشروع الحرية".


قرار الحسم:
أشار الوزير إلى أن الفصل في أي خروقات مستقبلية وتحديد ما إذا كانت تستدعي تصعيداً عسكرياً يعود مباشرة إلى الرئيس دونالد ترامب.


رسالة إلى المجتمع الدولي:
واختتم الوزير تصريحاته بالتشديد على أن "مشروع الحرية" هو إجراء مؤقت تطلب ظرفاً استثنائياً، داعياً دول العالم إلى تحمل مسؤولياتها والتدخل لضمان استدامة أمن الملاحة، معرباً عن أمله في أن تبرم إيران "اتفاقاً" ينهي حالة التوتر القائمة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 10