الجنوب اللبناني تحت النار رغم سريان اتفاق الهدنة

2026.05.05 - 16:03
Facebook Share
طباعة

خرق متواصل للتهدئة
تشير معطيات ميدانية حديثة إلى تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان، رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 17 أبريل/نيسان الماضي، ما يعكس هشاشة التهدئة ويضعها أمام اختبار فعلي مع استمرار الضربات المتبادلة.


خسائر بشرية معلنة
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، بمقتل خمسة عسكريين وإصابة 33 آخرين بجروح متفاوتة، نتيجة العمليات التي نفذها الحزب اللبناني في إطار الرد على التطورات الميدانية منذ بدء سريان الاتفاق، في مؤشر على استمرار المواجهة رغم التهدئة المعلنة.


غارات واسعة النطاق
وفي السياق ذاته، أقرت جهات عسكرية إسرائيلية بتنفيذ نحو 500 ضربة داخل الأراضي اللبنانية منذ بدء وقف إطلاق النار، معتبرة أنها تستهدف بنى تحتية، بينما يرى مراقبون أن هذا التصعيد يعكس استمرار الضغط العسكري وتجاوزاً فعلياً لواقع التهدئة.


تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة
كما أظهرت البيانات العسكرية تطوراً في أساليب المواجهة، حيث تم إطلاق نحو 70 طائرة مسيّرة باتجاه مواقع عسكرية، مع تسجيل إصابة 11 هدفاً بشكل مباشر، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات المستهدفة.


روايات متضاربة حول الخسائر
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تمكن من قتل نحو 200 عنصر من الحزب اللبناني منذ منتصف أبريل، وهي أرقام تندرج ضمن روايته للعمليات الجارية، وسط غياب تأكيدات مستقلة لهذه الحصيلة.


تعكس هذه التطورات واقعاً ميدانياً معقداً في جنوب لبنان، حيث تستمر العمليات العسكرية بوتيرة ملحوظة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، ما يشير إلى دخول المنطقة في مرحلة استنزاف مفتوحة، تبقى فيها التفاهمات السياسية عاجزة حتى الآن عن تثبيت تهدئة مستدامة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 8