أكد عضو مجلس الأمناء في حركة التوحيد الإسلامي الدكتور معاذ شعبان في تصريح خاص لوكالة آسيا نيوز "أننا في حركة التوحيد الإسلامي طالبنا المجلس النيابي والرئاسات الثلاث بإقرار قانون عفو مُنصف يخرج من السجن كل مظلوم سيما الإسلاميين منهم، خاصة وانه يتم الحديث بأنّ مشروع قانون العفو العام الذي تتم مناقشته يستثني الكثيرين منهم، في وقت يُترك حرّاً كل تاجر مخدرات، أو قاتل مأجور، أو عميل خان وطنه وأمّته وركب موجة العمالة للصّهاينة".
وإذ اعتبر شعبان أن "مقولة ظلم في السّويّة عدل في الرعيّة" لم تطبّق في لبنان، فإن هذه الدولة لا تجد غضاضة بالعفو عن مجرم أدين بقتل رئيس حكومة لبنان الشهيد رشيد كرامي وعن العملاء، ولن يغيب عن بالنا أن كل ذلك حصل إرضاء لقانون الإرهاب الأميركي، وتلبية لرغبة الإدارة الأميركية واستجابة لضغوط فاسدين وطبقة سياسية، أوغلت في التآمر على شعبها وقبضت الثمن أموالاً ومناصب لإبقاء الكثيرين في غياهب السجون".
وأعلن د. شعبان أنه "لا نريد ان نؤخذ كطائفة سنية الى مكان في السياسة يصب في مصلحة الاجندة الصهيو- امريكية على حساب عذابات اهلنا في فلسطين وجنوب لبنان، طالب د. شعبان سماحة مفتي الجمهورية القاضي عبد اللطيف دريان والمجلس الإسلامي الشرعي، بإعادة النظر في ما يخص الموقف من التفاوض المباشر مع كيان الإحتلال والذي هو أمر مخالف للدستور والقانون اللبناني".
من جهة ثانية وفي ما يتعلق بالتحريض الاعلامي الحاصل شدد د. شعبان بأنه "يجب على الدولة سيما وزارة الاعلام ومحكمة المطبوعات ان تكونا في حالة طوارئ لأن أمن البلد الداخلي على المحك، ولا احد يريد العودة الى الحرب الاهلية، إلا بعض الحركات الانعزاليه المرتبطة باجندات خارجية".
ختاماً لفت عضو مجلس الأمناء في حركة التوحيد الإسلامي الى أن "التحركات من بعض المشايخ الآن تأخذ طابعا اعلاميا، والتي تفتقر للمتابعه القانونية وهدفها خدمة بعض الشخصيات، وبعض المشايخ هم الذين قاموا بتوريط هؤلاء الشباب وكانوا سبباً بدخولهم الى السجون، وهم الان يركبون موجة المطالبة بالعفو العام لأسباب شخصية فقط".
ي مرح | 2026.05.05
نعم22 1 | 2026.05.05
شكرا