كشف مسؤولون أمريكيون عن وجود حالة من الترقب داخل البيت الأبيض، حيث يتردد الرئيس دونالد ترامب بين اتخاذ قرار بشن ضربات عسكرية جديدة ضد إيران، أو الاستمرار في المسار التفاوضي، رغم التصعيد الأخير في مضيق هرمز واستمرار الخلافات الجوهرية حول الملف النووي.
خيار "الرد" خلال أيام
ونقلت صحيفة "وول ستريت لماذا يتردد ترمب في إعلان خرق وقف إطلاق النار؟
قال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترمب لا يزال مترددا بين توجيه ضربات جديدة لإيران أو المضي في مسار تفاوضي، رغم تصاعد الهجمات في مضيق هرمز واستمرار الخلاف حول البرنامج النووي.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن المتحدثة باسم البيت الأبيض قولها إن الرئيس ترمب يبقي جميع الخيارات مفتوحة بينما يسعى للتوصل إلى تسوية مع إيران.
كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين وغربيين قولهم إنه من المرجح أن يأذن الرئيس ترامب برد عسكري ضد إيران في غضون أيام.جورنال" عن مصادر أمريكية لماذا يتردد ترمب في إعلان خرق وقف إطلاق النار؟
قال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترمب لا يزال مترددا بين توجيه ضربات جديدة لإيران أو المضي في مسار تفاوضي، رغم تصاعد الهجمات في مضيق هرمز واستمرار الخلاف حول البرنامج النووي.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن المتحدثة باسم البيت الأبيض قولها إن الرئيس ترمب يبقي جميع الخيارات مفتوحة بينما يسعى للتوصل إلى تسوية مع إيران.
كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين وغربيين قولهم إنه من المرجح أن يأذن الرئيس ترمب برد عسكري ضد إيران في غضون أيام.لماذا يتردد ترمب في إعلان خرق وقف إطلاق النار؟
قال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترمب لا يزال مترددا بين توجيه ضربات جديدة لإيران أو المضي في مسار تفاوضي، رغم تصاعد الهجمات في مضيق هرمز واستمرار الخلاف حول البرنامج النووي.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن المتحدثة باسم البيت الأبيض قولها إن الرئيس ترمب يبقي جميع الخيارات مفتوحة بينما يسعى للتوصل إلى تسوية مع إيران.
كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين وغربيين قولهم إنه من المرجح أن يأذن الرئيس ترمب برد عسكري ضد إيران في غضون أيام.وغربية قولها إنه من المرجح أن يأذن الرئيس ترمب برد عسكري ضد أهداف إيرانية في غضون أيام قليلة، رداً على الهجمات المتصاعدة في الممرات المائية الاستراتيجية.
دبلوماسية بـ "خيارات مفتوحة"
وفي سياق متصل، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الرئيس لا يزال يبقي "جميع الخيارات مفتوحة" على الطاولة، في إشارة إلى سعيه المتوازي للتوصل إلى تسوية دبلوماسية تخفف من حدة التوتر، مشيرة إلى أن الهدف النهائي يبقى الوصول إلى اتفاق شامل ينهي الأزمة.
تحديات الميدان
يأتي هذا الانقسام في الدوائر القرار بواشنطن وسط ضغوط ميدانية متزايدة في الخليج، حيث تضع الهجمات المتكررة في مضيق هرمز الإدارة الأمريكية أمام اختبار حقيقي لمصداقية ردعها العسكري، مقابل رغبة "جناح التفاوض" في تجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة غير محسومة النتائج.