سجون هرمز العائمة".. 20 ألف بحار في مهب التصعيد

2026.05.05 - 11:05
Facebook Share
طباعة

تصاعدت حدة الأزمة الإنسانية في منطقة الخليج العربي وخليج عُمان، مع استمرار تعطل حركة الملاحة الدولية في مضيق هرمز، مما أدى إلى احتجاز عشرات السفن التجارية وعلى متنها ما يزيد عن 20 ألف بحار لأكثر من 60 يوماً.


أبعاد الأزمة الإنسانية
وأفادت تقارير أممية بأن الوضع الراهن يمثل أزمة إنسانية هي الأشد وطأة منذ الحرب العالمية الثانية، حيث تسبب العجز عن مغادرة السفن أو إكمال مساراتها في تدهور الأوضاع المعيشية للأطقم العالقة. وتأتي هذه التطورات في ظل قيود مشددة فرضتها التوترات الجيوسياسية، مما حال دون تبديل أطقم العمل أو وصول الإمدادات اللوجستية بشكل منتظم.


عملية "تحرير الملاحة"
سياسياً، دخلت الأزمة مرحلة جديدة من الترقب عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إطلاق عملية عسكرية تهدف إلى "تحرير حركة السفن" وضمان حرية الملاحة في المضيق. وبينما تهدف الخطوة الأمريكية إلى تأمين الممر المائي الاستراتيجي، تسود مخاوف من أن يؤدي التصعيد الميداني إلى إطالة أمد الأزمة التي تواجهها السفن التجارية العالقة في نقاط التوتر.


تحذيرات دولية
وفي هذا السياق، شددت الأمانة العامة للأمم المتحدة على ضرورة تحييد الأطقم المدنية عن الصراعات السياسية، محذرة من تداعيات كارثية على سلامة البحارة وسلاسل التوريد العالمية في حال استمر الانسداد الملاحي لفترة أطول، وسط دعوات بفتح ممرات آمنة لإجلاء الحالات الحرجة وتأمين حركة الملاحة الدولية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 5