تضامن واسع مع الإمارات بعد الهجمات الإيرانية

2026.05.05 - 07:23
Facebook Share
طباعة

أعرب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي عن إدانة واستنكار شديدين للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الإمارات، واصفًا إياها بأنها عمل عدواني يمس سيادة دولة عضو ويشكل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة.

 

وأكد البديوي أن هذا الاستهداف يُعد سلوكًا مرفوضًا بكل المقاييس، ويعكس نهجًا تصعيديًا يتعارض مع قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف هذه الهجمات المتكررة، ووضع حد للتصرفات التي تقوض الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

 

وجدد الأمين العام تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الإمارات، مؤكدًا وقوف دول المجلس صفًا واحدًا إلى جانبها في مواجهة أي تهديدات، ودعمها في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة منشآتها الحيوية.

 

وفي السياق ذاته، أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاستهداف الإيراني الذي طال منشآت مدنية واقتصادية في الإمارات، إضافة إلى ناقلة تابعة لشركة إماراتية، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدة وقوفها الكامل إلى جانب أبوظبي في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها.

 

ودعت الرياض إيران إلى وقف هذه الاعتداءات فورًا، والالتزام بالقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، واحترام مبادئ حسن الجوار.

 

من جهته، أكد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال اتصال مع رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إدانة بلاده الشديدة لهذه الاعتداءات، معربًا عن تضامن الدوحة الكامل مع الإمارات ووقوفها إلى جانبها في مواجهة أي تهديدات تمس أمنها واستقرارها.

 

كما أدانت مملكة البحرين بشدة ما وصفته بالاعتداءات التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية داخل الإمارات، معتبرة إياها تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صريحًا لمبادئ القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، وخرقًا لوقف إطلاق النار القائم.

 

وفي السياق نفسه، دانت المملكة الأردنية الهاشمية هذه الهجمات، مؤكدة تضامنها الكامل مع الإمارات ورفضها لأي أعمال تمس أمنها أو استقرارها، واعتبارها خرقًا واضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

 

أما على المستوى الدولي، فقد استنكر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الهجمات الإيرانية، مؤكدًا تضامن بلاده مع الإمارات ودعمها في حماية أمنها، داعيًا في الوقت نفسه إلى العودة للمسار الدبلوماسي وتجنب المزيد من التصعيد في المنطقة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 10