أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها بدأت، اعتباراً من اليوم الاثنين، تنفيذ مهمة دعم لعملية أُطلق عليها اسم "مشروع الحرية"، والتي تهدف إلى تعزيز حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز وإعادة تأمين مرور السفن عبره.
وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، إن هذا الدعم يأتي في إطار ما وصفه بمهام الدفاع عن أمن المنطقة وحماية الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى استمرار ما اعتبره إجراءات تهدف إلى تأمين الممرات البحرية الحيوية.
وبحسب بيان نُشر عبر منصات تابعة للقيادة المركزية، يشمل الدعم العسكري الأمريكي لهذه العملية نشر مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، إلى جانب أكثر من مئة طائرة تعمل في المجالين البري والبحري، فضلاً عن استخدام منصات غير مأهولة متعددة المهام، إضافة إلى مشاركة آلاف العناصر من القوات العسكرية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجيهات صادرة عن الرئيس الأمريكي، والتي تقضي بتأمين مرور السفن التجارية في أحد أهم الممرات البحرية العالمية، وسط تأكيدات أمريكية على أهمية ضمان استمرارية حركة التجارة الدولية عبر المضيق.
ويُعد مضيق هرمز من أبرز الممرات الاستراتيجية في العالم، إذ يمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية، بما في ذلك نحو ربع تجارة النفط المنقولة بحراً، إضافة إلى شحنات الوقود والسلع الأساسية.
وفي سياق متصل، كانت واشنطن قد أعلنت خلال الفترة الماضية عن إطلاق مبادرة تنسيقية بين مؤسساتها العسكرية والدبلوماسية، تهدف إلى تعزيز التعاون مع شركاء دوليين في مجال الأمن البحري. وتقوم هذه المبادرة على تبادل المعلومات وتنسيق الجهود لحماية الملاحة الدولية، ضمن إطار أوسع لدعم الاستقرار في الممرات البحرية الحيوية.