تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أنباءً عن العثور على مقبرة جماعية جديدة في مدينة حرستا بريف دمشق، يُعتقد أنها تضم رفات ضحايا مجزرة مسجد عمر بن الخطاب، التي اتهموا قوات النظام المخلوع بارتكابها خلال سنوات الحرب.
ووفق ما نُشر مرفقًا بصور ومقاطع مصوّرة، جرت عمليات انتشال لعدد من الجثامين قُدّروا بخمسة، وسط ترجيحات بأنهم من ضحايا الهجوم الذي استهدف المسجد الواقع في حي الخمس قرب مبنى إدارة المركبات في الغوطة الشرقية.
وبحسب مصادر محلية، تعود الحادثة إلى أواخر عام 2017، حين تعرض المسجد لقصف عنيف ومفاجئ خلال وجود مجموعة من مقاتلي فصائل المعارضة داخله في فترة استراحة، ما أسفر عن مقتلهم جميعًا تحت الأنقاض.
وأضافت المصادر أن سكان المنطقة تمكنوا لاحقًا، قبل تهجيرهم إلى الشمال السوري في عام 2018، من انتشال نحو 25 جثمانًا ودفنهم، فيما تعذر الوصول إلى بقية الضحايا بسبب استمرار القصف وشدة المعارك في ذلك الوقت، ليُعتقد أنهم ما زالوا مدفونين في الموقع حتى اليوم.