شهدت مدينة القامشلي في ريف الحسكة، اليوم الأحد، خروج مظاهرة شارك فيها العشرات، احتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع أسعار المحروقات وأمبيرات الكهرباء، وسط مطالبات بتحسين الخدمات ومكافحة الفساد.
ورفع المحتجون شعارات تنتقد ارتفاع تكاليف المعيشة، وسوء الخدمات العامة، إضافة إلى ما وصفوه بتردي البنية التحتية وارتفاع أسعار المواد الأساسية نتيجة زيادة أسعار الوقود والكهرباء.
كما دعا المتظاهرون إلى الإسراع في دمج مؤسسات الإدارة الذاتية مع مؤسسات الدولة السورية في محافظة الحسكة، بهدف تحسين الخدمات وتسهيل المعاملات اليومية للمواطنين.
وأعربت إحدى المشاركات في الاحتجاج، وهي سيدة من سكان المدينة، عن رفضها لسياسات رفع الأسعار، معتبرة أن القرارات الأخيرة أثرت بشكل مباشر على حياة السكان اليومية، خصوصاً في ما يتعلق بالمواد الغذائية والخدمات الأساسية.
وحملت المشارِكة الجهات المحلية المسؤولية عن ارتفاع أسعار المازوت والمحروقات، مشيرة إلى أن ذلك انعكس بشكل مباشر على أسعار النقل والمواد الغذائية والكهرباء، ما زاد من الأعباء المعيشية على السكان.
كما طالب مشاركون في التظاهرة بضرورة تحسين الرواتب بما يتناسب مع الارتفاع المستمر في الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، في ظل انخفاض قيمة العملة المحلية.
ودعا محتجون آخرون إلى تسريع خطوات دمج المؤسسات بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية، باعتبار أن ذلك من شأنه تحسين إدارة الخدمات وتخفيف الأعباء عن المواطنين في المحافظة.
وأكدوا أن الفروقات في الرواتب بين المؤسسات المختلفة، إلى جانب رفع أسعار الوقود، ساهمت في تفاقم الأزمة المعيشية في المنطقة بشكل ملحوظ.
وفي سياق متصل، طالب المحتجون الجهات المعنية باتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين الوضع الخدمي، بما يشمل دعم المحروقات والغاز، وتحسين جودة الخبز، وإصلاح الطرقات، وتوفير الكهرباء بشكل منتظم.
وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت شهدت فيه أسعار المحروقات في مناطق الإدارة الذاتية ارتفاعات متتالية، شملت أنواعاً مختلفة من المازوت، ما انعكس على أسعار النقل والبضائع وأجور الكهرباء، وفاقم من الضغوط المعيشية على السكان في المنطقة.