صفقة عسكرية إسرائيلية ضخمة لشراء سربين من المقاتلات

2026.05.03 - 18:02
Facebook Share
طباعة

 أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، يوم الأحد، أن الجيش الإسرائيلي سيقوم بشراء سربين جديدين من الطائرات المقاتلة، وذلك بعد مصادقة اللجنة الوزارية المختصة بشؤون المشتريات العسكرية على الصفقة.

 

وبحسب بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي، فقد وافقت اللجنة الوزارية للمشتريات التابعة لوزارة الدفاع على إتمام عملية شراء سرب رابع من طائرات إف-35 التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن، إلى جانب سرب ثانٍ من طائرات إف-15 آي التي تصنعها شركة بوينغ، وذلك في إطار خطة تطوير القدرات الجوية.

 

وأوضح البيان أن قيمة الصفقتين تُقدّر بعشرات المليارات من الشواكل، على أن تشمل العملية إدخال الطائرات الجديدة إلى الخدمة ضمن سلاح الجو، إضافة إلى توفير منظومة دعم متكاملة تشمل قطع الغيار والخدمات اللوجستية وعمليات الصيانة والتشغيل.

 

وأشار الجيش إلى أن هذه الخطوة تمثل المرحلة الأولى من خطة شاملة لتطوير بنية القوات المسلحة، والتي تمت المصادقة عليها من قبل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، بميزانية إجمالية تبلغ 350 مليار شيكل، أي ما يعادل نحو 118.72 مليار دولار.

 

وبحسب البيان، فإن السربين الجديدين سيشكلان جزءاً أساسياً من استراتيجية بناء القوة العسكرية خلال العقود المقبلة، في ظل ما تصفه المؤسسة العسكرية بالتهديدات الإقليمية المتصاعدة، مع التأكيد على أن الهدف هو الحفاظ على التفوق الجوي الإسرائيلي في المنطقة.

 

وفي سياق متصل، يأتي هذا القرار في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، إلى جانب تصعيد عسكري في لبنان، رغم وجود اتفاقات لوقف إطلاق النار تم التوصل إليها في فترات سابقة خلال العام الماضي.

 

كما يشير التقرير إلى استعدادات إسرائيلية لاحتمالات تصعيد محتمل مع إيران، في ظل توترات إقليمية متزايدة وتقديرات أمنية تتحدث عن احتمال انهيار التفاهمات القائمة بين الأطراف المعنية.

 

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر رسمية أن المصادقة على شراء السربين تأتي ضمن ما وصفته بـ"سباق تسلح" مرتبط بالوضع الإقليمي، خصوصاً في ما يتعلق بإيران.

 

ووفق التصريحات المنقولة عن وزير الدفاع، فإن الدروس المستخلصة من العمليات الأخيرة دفعت إلى تسريع برامج التسليح وتحديث القدرات الجوية، مؤكداً أن سلاح الجو لعب دوراً محورياً في العمليات العسكرية الأخيرة، وأن تعزيز هذا السلاح ضروري للتعامل مع مختلف السيناريوهات المستقبلية.

 

كما أوضح المدير العام لوزارة الدفاع أن الجمع بين طائرات إف-35 ذات تقنية التخفي وطائرات إف-15 آي ذات القدرات الهجومية الثقيلة يمنح سلاح الجو مرونة أكبر في تنفيذ المهام المختلفة، ضمن بيئة أمنية معقدة ومتغيرة.

 

وأضاف أن هذه الخطة تهدف إلى تجهيز القوات الجوية لمواجهة تحديات أمنية متوقعة خلال العقد المقبل، مشيراً إلى أن تنفيذ الاتفاقيات سيبدأ عبر وفد المشتريات الإسرائيلي في الولايات المتحدة للتوقيع مع الجهات الأمريكية المختصة.

 

ولم يتم حتى الآن الإعلان عن العدد النهائي للطائرات التي ستشملها الصفقة الجديدة، إلا أن التقديرات تشير إلى أن إسرائيل ستوسع أسطولها الجوي ليشمل أربعة أسراب من طائرات إف-35 وسربين من طائرات إف-15 آي بعد إتمام عملية الشراء الجديدة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 8