ترتيبات جنوب لبنان على الطاولة بعد لقاء عسكري بارز

2026.05.03 - 14:57
Facebook Share
طباعة

تحركات لمرحلة جديدة
في خطوة لافتة تعكس تحولات محتملة في المشهد الأمني، استقبلت بيروت رئيس لجنة “الميكانيزم”، الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد، حيث عقد اجتماعاً مع قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل في قاعدة بيروت الجوية، وُصف بـ“الاستثنائي”، ما أثار تفسيرات سياسية بشأن توقيته ودلالاته.


إحياء الآلية
يرى محللون أن هذا اللقاء يأتي في سياق قرار مشترك بين لبنان والولايات المتحدة، على مستوى رئاسة الجمهورية، لإعادة تفعيل لجنة “الميكانيزم” وإحياء دورها، مع العمل على تحديث ملفاتها وخططها للمرحلة المقبلة.


ربط بالمفاوضات
وبحسب التقديرات، فإن أي مفاوضات محتملة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن قد تضع مستقبل اللجنة ضمن جدول الأعمال، باعتبارها جزءاً من ترتيبات أمنية يُفترض أن تتبلور في الجنوب، عقب تثبيت وقف إطلاق نار فعلي يختلف عن الوضع الحالي، تمهيداً لبحث ملفات أخرى.


بدائل اليونيفيل
ويؤكد محللون أن لبنان بحاجة إلى آلية فعالة، في ظل تقييمات تشير إلى محدودية دور قوات “اليونيفيل”، خصوصاً مع اقتراب انتهاء مهمتها بنهاية العام، أو احتمال استبدالها ضمن تفاهمات أوسع.


قوات متعددة الجنسيات
وفي هذا الإطار، تُطرح سيناريوهات نشر قوة دولية متعددة الجنسيات، بقيادة أو بإشراف أميركي، تمتد من الحدود الشرقية عند جبل الشيخ وصولاً إلى الساحل عند الليطاني، لتشكّل مظلة تنفيذية للترتيبات الأمنية.


حجم وانتشار
وتشير التقديرات إلى أن قوام هذه القوة قد يتجاوز 30 ألف عنصر، بمشاركة دول غربية وآسيوية، مع احتمال انخراط مباشر للولايات المتحدة، وحتى مساهمة روسية بالنظر إلى ثقلها السياسي، بما يعزز فرص الالتزام بأي اتفاقات ميدانية.


مرحلة انتقالية
في ضوء هذه المعطيات، تبدو لجنة “الميكانيزم” مرشحة للعب دور محوري كإطار قيادي للمرحلة الانتقالية، في حال التوصل إلى تفاهمات أوسع، بما يمهد لانتقال تدريجي نحو ترتيبات أمنية أكثر استقراراً في جنوب لبنان. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 5