تعيش مدينة إدلب، على وقع توتر أمني متصاعد، عقب اعتقال مقاتل أوزبكي، في حادثة سرعان ما أشعلت الشارع ودفعت بوزارة الدفاع السورية إلى إرسال أرتال عسكرية كبيرة نحو المدينة لاحتواء الموقف.
وتُظهر تسجيلات متداولة دخول تعزيزات عسكرية ضخمة من محوري سراقب وأريحا، بالتزامن مع اعتصام نفّذه مقاتلون أوزبك أمام فرع المباحث الجنائية، مطالبين بالإفراج الفوري عن زميلهم، في مشهد ينذر بتفاقم سريع للأوضاع.
في محيط الفرع، فرضت القوات طوقًا أمنيًا مشددًا وسط انتشار كثيف واستنفار غير مسبوق، مع تصاعد المخاوف من تحول التوتر إلى مواجهة مفتوحة داخل المدينة.
وتعود شرارة الأزمة إلى يوم الجمعة بعد حادث تصادم بين سيارة للشرطة العسكرية وأخرى يقودها المقاتل الموقوف، قبل أن يتطور الخلاف إلى اشتباك مباشر تخلله إشهار للسلاح، ما أدى إلى توقيفه وأشعل فتيل التصعيد.