أُعلن عن اكتشاف مقبرة جماعية في ريف حلب، تضم رفات 56 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، عُثر على جثثهم داخل بئر ارتوازية في قرية مزرعة الراهب.
وأفادت مصادر ميدانية أن قوى الأمن الداخلي السورية فرضت طوقاً أمنياً حول موقع البئر فور تلقيها بلاغاً بالحادثة، فيما باشرت فرق الهيئة الوطنية للمفقودين عمليات التحقيق الميداني وجمع الأدلة.
وبحسب مصدر سوري، فإن الضحايا جميعهم من المدنيين، حيث جرى توقيفهم عند أحد الحواجز في المنطقة قبل أن يتم قتلهم وإلقاء جثثهم داخل البئر، مشيراً إلى أن بعضهم أُلقي وهو على قيد الحياة وتعرض لإطلاق نار داخلها
وأوضح المصدر أن الجثث وصلت إلى مراحل متقدمة من التحلل، ولم يتبقَ منها سوى رفات، على أن تُنقل إلى الجهات الصحية المختصة لإجراء الفحوصات اللازمة في محاولة لتحديد هويات الضحايا.
وتقع هذه المقبرة على طريق خناصر – أثريا، الذي كان يُعد أحد أبرز المحاور العسكرية في المنطقة خلال فترة سيطرة النظام السابق، حيث انتشرت على امتداده عشرات الحواجز العسكرية آنذاك.
وكانت الهيئة الوطنية للمفقودين قد أعلنت في 30 نيسان الماضي بدء إجراءات التحقق من مقاطع مصوّرة متداولة توثق وجود مقبرة جماعية في منطقة السفيرة بريف حلب، داعية إلى عدم الاقتراب من المواقع المشبوهة أو تداول معلومات غير مؤكدة، حفاظاً على سلامة التحقيقات وحقوق الضحايا.