أبرز الأحداث الأمنية في غزة والضفة الغربية بتاريخ 30_4_2026

2026.05.01 - 00:03
Facebook Share
طباعة

تشهد الضفة الغربية وقطاع غزة تصعيداً متواصلاً من قبل إسرائيل، تمثل في إطلاق النار والاقتحامات والاعتقالات، إلى جانب اعتداءات المستعمرين التي تستهدف المواطنين وممتلكاتهم.

 

أصيب شاب برصاص حي في بلدة الرام شمال القدس، ونُقل إلى المستشفى، فيما تقرر الإفراج عن المعتقل الجريح قصي ريان من سلفيت، وهو في حالة صحية حرجة بعد إصابته واحتجازه داخل المستشفى تحت الحراسة.

 

تواصلت إجراءات الإغلاق في مناطق شرق رام الله، حيث أُغلقت مداخل قرى ونُصبت حواجز عسكرية، ما أدى إلى تعطيل حركة المواطنين واحتجاز المركبات، بالتزامن مع إطلاق قنابل الغاز والصوت. ترافقت هذه الإجراءات مع اقتحامات لبلدات عدة.

 

تصاعدت حملات الاعتقال في الخليل ونابلس وطوباس، إذ اعتُقل عشرات المواطنين، بينهم أسرى محررون، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها. رافق ذلك تجريف أراضٍ وإغلاق طرق داخلية وتحويل منازل إلى نقاط عسكرية، كما حدث في منطقة جبل جوهر جنوب الخليل.

 

تزايدت اعتداءات المستعمرين، حيث أُصيب مواطن ونجله بجروح خلال هجوم في بلدة الظاهرية، ومُنع مزارعون من الوصول إلى أراضيهم في مسافر يطا، وسط مخاوف من إقامة بؤر استيطانية جديدة. كما سُجلت اعتداءات على رعاة ومحاولات للاستيلاء على ممتلكاتهم.

 

في القدس، شملت الإجراءات اعتداءات على شبان واعتقال حراس المسجد الأقصى وإبعادهم، إلى جانب فرض غرامات وإغلاق محال تجارية في بلدة سلوان، ضمن سياسة تضييق متواصلة.

 

في قطاع غزة، استشهد ثلاثة مواطنين وأصيب آخر جراء قصف استهدف حي الزيتون، لترتفع حصيلة العدوان إلى 72,601 شهيداً و172,419 مصاباً منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، مع استمرار صعوبة انتشال الضحايا من تحت الأنقاض.

 

أشارت تقارير مراسلون بلا حدود إلى تراجع حرية الصحافة في إسرائيل، في ظل مقتل أكثر من 220 صحفياً في غزة ولبنان، وازدياد القيود على العمل الإعلامي.

 

حذّر خبراء في الأمم المتحدة من استخدام العنف الجنسي كأداة قمع بحق الفلسطينيين، مؤكدين أنه جزء من نمط ممنهج يستهدف الترهيب والتهجير القسري، في ظل غياب المساءلة.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 1