تداولت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية شائعات حول وفاة الفنانة اللبنانية فيروز، في وقت التزمت فيه ابنتها ريما الرحباني الصمت دون إصدار أي توضيح مباشر بشأن ما تم تداوله.
وترافقت هذه الشائعات مع موجة تفاعل واسعة، أعادت تسليط الضوء على غياب فيروز عن الظهور الإعلامي خلال الفترة الأخيرة، وهو غياب تكرر منذ وفاة نجلها هلي الرحباني مطلع العام الجاري.
في المقابل، أكدت مصادر إعلامية لبنانية أن الفنانة لا تزال على قيد الحياة وبحالة صحية مستقرة، نافية صحة الأخبار المتداولة، ومشيرة إلى أن تلك الشائعات تتكرر بشكل دوري دون الاستناد إلى معلومات موثوقة.
كما أصدرت نقابة الموسيقيين اللبنانيين توضيحات بشأن وضع فيروز، حيث نفى نقيب النقابة فريد أبو سعيد صحة ما تم تداوله حول اعتزالها أو انسحابها من الساحة الفنية، مؤكداً عدم صدور أي موقف رسمي بهذا الخصوص.
وأوضح أن ابتعاد فيروز عن الأضواء يرتبط بظروف إنسانية تمر بها بعد فقدان نجلها، ما دفعها إلى البقاء ضمن نطاق حياتها الخاصة بعيداً عن الظهور العام، مشيراً إلى أنها تقيم حالياً في منزلها برفقة ابنتها ريما.
وبيّن أن وضعها الصحي لا يثير القلق، مع متابعة مستمرة من محيطها القريب، في ظل تقدير واسع لمكانتها الفنية.
وتأتي هذه المرحلة بعد سلسلة من الخسارات العائلية التي مرت بها، من بينها وفاة ابنتها ليال الرحباني في ثمانينيات القرن الماضي، ثم رحيل نجلها زياد الرحباني، إضافة إلى وفاة هلي الرحباني، ما انعكس على نمط حياتها وابتعادها عن الأنشطة العامة.
وتعكس عودة هذه الشائعات تأثير الغياب الإعلامي للفنانة، في ظل استمرار الاهتمام الجماهيري بأخبارها ومتابعة وضعها الصحي والفني.