الأمم المتحدة تدق ناقوس خطر الجوع في لبنان

2026.04.29 - 17:16
Facebook Share
طباعة

حذّرت وكالات تابعة للأمم المتحدة، الأربعاء، من خطر تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان على خلفية الضربات الإسرائيلية على لبنان، متوقعة أن يتأثر أكثر من مليون و200 ألف شخص خلال الأشهر المقبلة.


وجاء في بيان مشترك صادر عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، وبرنامج الأغذية العالمي، بالتعاون مع وزارة الزراعة اللبنانية، أن التصعيد الحاد الأخير في أعمال العنف داخل لبنان أدى إلى تراجع واضح في مستويات الأمن الغذائي، ما أطاح بالتحسنات التي تحققت مؤخراً، وأعاد البلاد إلى دائرة الأزمة من جديد.


ووفقاً للتقديرات الواردة في البيان، من المرجح أن يواجه نحو 1.24 مليون شخص، أي ما يقارب ربع السكان المشمولين في التقييم، مستويات متفاوتة من انعدام الأمن الغذائي المصنف ضمن مرحلة الأزمة، وذلك خلال الفترة الممتدة من أبريل/نيسان إلى أغسطس/آب 2026.


ويستند هذا التقييم إلى بيانات صادرة عن هيئة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، التابعة للأمم المتحدة، والتي تُعد مرجعاً دولياً في قياس مستويات الجوع والأمن الغذائي.


وأشار البيان إلى أن هذه الأرقام تمثل تدهوراً ملحوظاً مقارنة بالفترة السابقة بين نوفمبر/تشرين الثاني 2025 ومارس/آذار 2026، حيث كان عدد المتأثرين بانعدام الأمن الغذائي الحاد يُقدّر بنحو 874 ألف شخص، أي ما يعادل حوالي 17% من السكان.


وعزا التقرير هذا التراجع إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، في مقدمتها الضربات الإسرائيلية على لبنان، واتساع رقعة النزوح، إلى جانب استمرار الضغوط الاقتصادية التي يعاني منها لبنان.


وبحسب السلطات اللبنانية، فإن العمليات العسكرية التي بدأت في الثاني من مارس/آذار أدت إلى نزوح أكثر من مليون شخص داخل البلاد، ما زاد من الضغوط على الموارد والخدمات الأساسية.


وكان وقف لإطلاق النار قد دخل حيز التنفيذ لمدة عشرة أيام اعتباراً من 17 أبريل/نيسان، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 23 من الشهر ذاته، تمديد العمل به لمدة ثلاثة أسابيع إضافية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 3