انتشار أمريكي مكثف قرب مضيق هرمز والبحر الأحمر

2026.04.28 - 22:24
Facebook Share
طباعة

كشفت صور أقمار صناعية حديثة انتشاراً واسعاً لقطع بحرية تابعة للولايات المتحدة عبر نطاق يمتد من شمال البحر الأحمر إلى بحر العرب، في مؤشر على تعزيز الحضور العسكري قرب أهم مسارات الملاحة المرتبطة بـمضيق هرمز.

 

أظهرت الصور الملتقطة في 26 أبريل تموضع حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد في شمال البحر الأحمر، على مسافة نحو 66 كيلومتراً من الساحل السعودي، بعد تحرك محدود بلغ قرابة 96 كيلومتراً منذ آخر رصد لها وبدت الحاملة في وضعية مناورة، ما يوثق استمرار نشاطها العملياتي في منطقة تشهد توتراً متصاعداً يتعلق بأمن الملاحة.

 

في المقابل، رُصدت حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن في بحر العرب، برفقة مدمرتين على الأقل من فئة أرلي بيرك، على بعد نحو 323 كيلومتراً جنوب الساحل الإيراني، ما يضعها في نطاق قريب من الممرات المؤدية إلى خليج عُمان ومضيق هرمز.

 

يعزز هذا التموضع قدرة واشنطن على مراقبة حركة الملاحة والتدخل السريع في منطقة تشهد توترات متكررة مرتبطة بالشحن البحري والقيود المفروضة على السفن المتجهة إلى إيران أو الخارجة منها.

 

كما أظهرت الصور وجود سفينة الإنزال الهجومي يو إس إس تريبولي على مسافة تقارب 117 كيلومتراً من السواحل العُمانية، برفقة مدمرة حديثة، وعلى بعد نحو 140 كيلومتراً من حاملة "أبراهام لينكولن"، ما يعكس انتشاراً متقارباً لوحدات بحرية قادرة على تنفيذ عمليات جوية وبرمائية.

 

يشير توزيع القطع البحرية إلى تغطية تمتد من البحر الأحمر مروراً ببحر العرب وصولاً إلى الممرات الحيوية المؤدية إلى مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة العالمية.

 

يأتي الانتشار في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، بما في ذلك المخاطر المرتبطة بالملاحة في البحر الأحمر، والتوتر المستمر حول مضيق هرمز، إضافة إلى الضغوط الأمريكية على حركة الشحن المرتبطة بإيران.

 

تبين التحركات سعي واشنطن إلى الحفاظ على وجود عسكري مرن وقادر على الاستجابة السريعة، مع إبقاء قوة بحرية ضاربة قرب أبرز الممرات البحرية الحيوية في المنطقة.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 10

اقرأ أيضاً