ترامب يعلّق الاتصالات… أزمة “الشريك المجهول” في طهران

2026.04.26 - 07:24
Facebook Share
طباعة

في تطور يعكس تعقيدات المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء زيارة كانت مرتقبة لمبعوثين أميركيين إلى باكستان، مبررًا القرار بغياب جهة تفاوضية واضحة في طهران.

 

وقال ترامب في تصريحات إعلامية إن المشهد داخل إيران يتسم بالتباين، مشيرًا إلى صعوبة تحديد الطرف الذي يمتلك صلاحية اتخاذ القرار، وهو ما اعتبره عائقًا أمام أي مفاوضات ذات جدوى.

 

وأضاف أن إدارته لن تمضي في إرسال وفد إلى باكستان في ظل عدم وضوح هوية الطرف المقابل، معتبرًا أن أي تحرك دبلوماسي يتطلب وجود شريك تفاوضي محدد يمكن التعامل معه.

 

وكانت إسلام آباد قد طرحت نفسها خلال الفترة الأخيرة كمنصة لاستضافة محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران، في إطار جهود لخفض التوتر وفتح قنوات تواصل بين الجانبين.

 

ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه المسار غير المباشر بين الطرفين تعثرًا، رغم محاولات إحيائه عبر وساطات إقليمية، حيث اصطدمت هذه الجهود بتعقيدات تتعلق بطبيعة مراكز القرار داخل إيران وتعدد الجهات المؤثرة في رسم السياسات.

 

في موازاة ذلك، تواصل الولايات المتحدة سياسة الضغط على طهران، بما في ذلك إجراءات مرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، في حين تؤكد إيران رفضها التفاوض في ظل ما تصفه بضغوط أو إكراه.

 

وتحمل هذه التطورات انعكاسات محتملة على ملفات إقليمية عدة، من بينها لبنان، حيث يرتبط مسار التهدئة أو التصعيد إلى حد كبير بطبيعة العلاقة بين واشنطن وطهران.

 

بشكل عام، يشير إلغاء الزيارة إلى استمرار حالة الجمود في الجهود الدبلوماسية، في ظل توازن دقيق بين التصعيد ومحاولات إبقاء قنوات التواصل مفتوحة عبر وساطات غير مباشرة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


ترامب ايران اسلام أباد باكستان الهدنة هرمز

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 1

اقرأ أيضاً