جنوب سوريا يشهد توغلًا إسرائيليًا جديدًا

2026.04.26 - 07:20
Facebook Share
طباعة

شهدت مناطق في جنوب سوريا تحركات عسكرية ليلية نُسبت إلى الجيش الإسرائيلي، تركزت في ريفي درعا والقنيطرة، وفق ما أفاد به مراسلون محليون.

 

وفي هذا السياق، توغلت دورية عسكرية إسرائيلية بعد منتصف ليل الأحد في منطقة حوض اليرموك بريف درعا، بالتزامن مع إطلاق قنابل مضيئة في أجواء المنطقة.

 

وذكر مصدر مطلع أن نحو عشر آليات عسكرية تحركت بين قريتي جملة وصيصون، دون توضيح رسمي للأسباب.

 

وأشار إلى أن القوة انسحبت لاحقًا من الموقع، متجهة عبر وادي الرقاد نحو بوابة تل أبو الغيثار المؤدية إلى الجولان المحتل.

 

وفي تطور منفصل، أفادت تقارير بأن قوة إسرائيلية أخرى دخلت بعد منتصف ليل السبت إلى بلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة، حيث نفذت عمليات دهم وتفتيش لعدد من المنازل، وسط تحليق لطائرات استطلاع في المنطقة.

 

كما أُفيد بأن القوات الإسرائيلية قامت مساء الجمعة باحتجاز أحد سكان قرية أم العظام شمالي القنيطرة، عقب توغل عسكري في محيطها. وشملت التحركات أيضًا دخول قوات إلى قريتي المعلقة والحيران في الريف الجنوبي للمحافظة، قبل أن تنسحب لاحقًا.

 

في موازاة ذلك، أشار تقرير صادر عن SARI Global، ونُشر عبر موقع الأمم المتحدة، إلى توثيق 897 حادثة نُسبت إلى الجيش الإسرائيلي في الجنوب السوري، من بينها 123 حادثة خلال شهر آذار/مارس 2026، مقارنة بـ91 حادثة في كانون الثاني و97 في شباط، ما يعكس تصاعدًا في وتيرة هذه الأنشطة.

 

وبحسب التقرير، فإن التحركات الإسرائيلية في المنطقة لا تقتصر على عمليات محدودة، بل تتصل بنمط أوسع من النشاط الأمني، خاصة في محافظتي القنيطرة وغرب درعا.

 

وفي سياق متصل، دعا الرئيس السوري أحمد الشرع الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ موقف واضح لوقف ما وصفه بالاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، معتبرًا أنها تؤثر على الاستقرار وجهود إعادة الإعمار.

 

وجاءت تصريحاته خلال مؤتمر صحفي في نيقوسيا، عقب اجتماع ضم قادة من الاتحاد الأوروبي وشركاء إقليميين، حيث شدد على ترابط الأمن بين أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


القنيطرة اسرائيل سوريا درعا

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 4