4000 بيضة يومياً في حاملات الطائرات الأمريكية

2026.04.24 - 11:20
Facebook Share
طباعة

كشفت القيادة المركزية الأمريكية تفاصيل عن الحياة اليومية على متن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، حيث يصل استهلاك الطاقم إلى نحو 4000 بيضة يومياً، في دلالة على حجم العمليات اللوجستية المطلوبة لإدارة واحدة من أكبر المنصات العسكرية العائمة.

 

لا يقتصر دور الحاملة على المهام القتالية أو تشغيل الطائرات، بل يعتمد على منظومة دعم متكاملة تشمل الإمداد الغذائي والخدمات اليومية تعمل فرق الطهي بشكل متواصل لتأمين وجبات لآلاف البحارة وعناصر مشاة البحرية، ضمن جدول دقيق يراعي توزيع الوجبات على مدار اليوم.

 

يتسع نطاق الاستهلاك عند النظر إلى انتشار الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، حيث تعمل حالياً 3 مجموعات ضاربة لحاملات الطائرات، ما يرفع إجمالي الاستهلاك إلى أكثر من 12000 بيضة يومياً. يشير ذلك إلى حجم الكثافة البشرية داخل الوحدات البحرية، وإلى متطلبات الإمداد المرتبطة باستمرار العمليات.

 

تضم المجموعات حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد العاملة في البحر الأحمر، إلى جانب "أبراهام لينكولن" المتمركزة قرب مضيق عُمان، في سياق المهام المرتبطة بالتوترات الإقليمية، خاصة مع إيران.

 

تستعد كذلك حاملة الطائرات يو إس إس جورج بوش للانضمام إلى القوة البحرية بعد تحركها من محيط مدغشقر، يشير إلى تعزيز إضافي للوجود العسكري الأمريكي.

 

تعتمد المجموعات الضاربة على بنية تشغيلية واسعة، لا تقتصر على الحاملة، بل تشمل مدمرات وطرادات وغواصات وسفن دعم، إضافة إلى آلاف الأفراد. يتطلب ذلك إدارة دقيقة للإمدادات، تشمل تخزين كميات كبيرة من المواد الغذائية وتوزيعها وفق جداول زمنية ثابتة لضمان استمرارية العمل دون انقطاع.

 

يمثل الغذاء جزءاً أساسياً من الجاهزية، إذ يرتبط مباشرة بأداء الطاقم وقدرته على تنفيذ المهام. لذلك تُدار المطابخ وفق نظام إنتاج مستمر، مع تنوع في الوجبات وتوازن في العناصر الغذائية لتلبية احتياجات الأفراد في بيئة عمل شاقة.

 

تُظهر التفاصيل جانباً مكملاً للقوة العسكرية، حيث تلتقي العمليات القتالية مع إدارة الحياة اليومية داخل مساحة مغلقة، ما يحوّل حاملات الطائرات إلى وحدات مكتملة البنية قادرة على الاستمرار لفترات طويلة في عرض البحر دون الحاجة إلى دعم مباشر من اليابسة.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 2