خلافات داخل المحافظين بعد اعتذار داعم بارز لترمب

2026.04.22 - 11:40
Facebook Share
طباعة

 قدّم الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون اعتذارا علنيا عن دعمه السابق للرئيس دونالد ترمب خلال الحملة الانتخابية لعام 2024، معتبرا أنه ساهم في "تضليل" الجمهور، ومشيرا إلى أنه سيبقى متأثرا بهذا الموقف لفترة طويلة.

 

وجاءت تصريحات كارلسون خلال حلقة من برنامجه، في حديث مع شقيقه باكلي، الذي سبق أن عمل كاتبا لخطابات ترمب، حيث أقر الاثنان بمشاركتهما في دعم الحملة الانتخابية.

 

وأوضح كارلسون أن مجرد تغيير الموقف لاحقا لا يكفي، مشيرا إلى أن مساهمتهما، إلى جانب دعم ملايين آخرين، كان لها دور في الوصول إلى الوضع الحالي.

 

وأضاف أن ما يحدث يمثل لحظة مراجعة داخلية، مؤكدا أنه يشعر بمسؤولية أخلاقية تجاه ما اعتبره تضليلا غير مقصود للجمهور.

 

ويأتي هذا التحول في موقف كارلسون بعد أن أصبح من أبرز المنتقدين لسياسات ترمب، خاصة ما يتعلق بالانخراط العسكري في الحرب مع إيران، والتي اعتبرها خروجا عن الوعود السابقة بعدم التورط في نزاعات خارجية.

 

وأشار إلى أن عددا من الشخصيات المحافظة التي دعمت ترمب سابقا تتحمل جزءا من المسؤولية عن التطورات الحالية، في إشارة إلى السياسات المرتبطة بالشرق الأوسط.

 

كما طرح تساؤلات حول ما إذا كان التوجه نحو التصعيد العسكري كان مخططا له مسبقا، معتبرا أن بعض المؤشرات تثير الشكوك بشأن طبيعة القرارات السياسية المتخذة.

 

وكان كارلسون، الذي عمل سابقا في شبكة فوكس نيوز، قد لعب دورا بارزا في دعم ترمب إعلاميا خلال حملته، بما في ذلك إجراء مقابلات مؤثرة خلال فترة الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري.

 

وتعكس هذه التصريحات حالة انقسام داخل التيار المحافظ في الولايات المتحدة، في ظل تداعيات الحرب مع إيران واختلاف المواقف بشأن السياسات الخارجية للإدارة الأمريكية.

 

وفي المقابل، انتقد ترمب وعدد من حلفائه مواقف بعض الإعلاميين المحافظين، ومن بينهم كارلسون، معتبرين أنهم لا يعبرون عن توجهات القاعدة الشعبية الداعمة له.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 10