حصار بحري يعمّق أزمة التفاوض بين أميركا وإيران

2026.04.22 - 07:15
Facebook Share
طباعة

تشير معطيات صادرة عن مصادر أميركية مطلعة إلى أن الحصار البحري المفروض في منطقة مضيق هرمز ساهم في تعقيد مسار التحضيرات للجولة الثانية المرتقبة من المفاوضات بين واشنطن وطهران، وألقى بظلاله على الترتيبات الدبلوماسية الجارية.

 

وبحسب المعلومات المتداولة، كانت طهران قد أبدت في مرحلة أولى إشارات غير مباشرة تفيد باستعدادها لإيفاد وفد تفاوضي إلى العاصمة الباكستانية، ضمن ترتيبات كان يُفترض أن تفتح الباب أمام استئناف الحوار، في حال ترأس نائب الرئيس الأميركي الوفد المقابل.

 

إلا أن هذا المسار لم يتبلور لاحقًا، بعدما نقلت طهران عبر وسطاء أن أي عودة إلى طاولة المفاوضات ستبقى مرهونة بمعالجة ملف الحصار البحري المفروض على موانئها، والذي تعتبره شرطًا أساسيًا قبل استئناف أي محادثات مباشرة.

 

في المقابل، أفادت مصادر أميركية بأن التحضيرات داخل الجانب الأميركي ما تزال في مرحلة الانتظار، مع عدم مغادرة أعضاء الوفد المعلن عنهم للأراضي الأميركية حتى الآن، ما يعكس حالة من الترقب وعدم الحسم بشأن موعد انعقاد الجولة.

 

وفي السياق ذاته، تمسكت الإدارة الأميركية بموقفها الرافض لأي تعديل في الإجراءات البحرية قبل التوصل إلى اتفاق شامل، في وقت تتبادل فيه الأطراف رسائل سياسية تعكس استمرار الفجوة في المواقف، وتعقّد فرص استئناف المفاوضات في المدى القريب. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


حصار بحري ايران امريكا هرمز

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 5