بريطانيا وكوريا الجنوبية تدينان إطلاق صواريخ كورية

2026.04.20 - 09:49
Facebook Share
طباعة

 أثارت عمليات إطلاق صواريخ باليستية جديدة أجرتها كوريا الشمالية موجة إدانات دولية، أبرزها من بريطانيا وكوريا الجنوبية، وسط دعوات لخفض التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي.

 

وأعربت وزارة الخارجية البريطانية عن إدانتها لإطلاق الصواريخ الذي جرى مطلع هذا الأسبوع، معتبرة أنه يمثل انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الدولي، ويؤدي إلى زعزعة الاستقرار في الأمن الإقليمي، وفق بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية.

 

ودعت لندن بيونغ يانغ إلى الانخراط في دبلوماسية بناءة بدلاً من التصعيد العسكري، مؤكدة أن استمرار هذه الأنشطة يفاقم التوتر في المنطقة.

 

وفي السياق ذاته، طالبت حكومة كوريا الجنوبية نظيرتها في الشمال بوقف ما وصفته بـ”الاستفزازات الصاروخية”، معتبرة أنها تتعارض مع قرارات الأمم المتحدة، وداعية إلى العودة إلى جهود السلام الإقليمي.

 

كما شددت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية على ضرورة وقف هذه التجارب المتكررة فوراً، مشيرة إلى أنها تزيد من حالة التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

 

وأفادت هيئة الأركان المشتركة في سيول بأن الصواريخ التي أطلقتها بيونغ يانغ قطعت مسافة تقارب 140 كيلومتراً، فيما تواصل أجهزة الاستخبارات في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تحليل خصائصها بدقة.

 

وأكدت سيول أنها تحافظ على مستوى عالٍ من الجاهزية الدفاعية بالتنسيق مع الولايات المتحدة، التي تنشر نحو 28 ألف جندي في كوريا الجنوبية، مشددة على أن أي استفزاز سيواجه برد قوي.

 

في المقابل، أعلنت كوريا الشمالية أن زعيمها كيم جونغ أون أشرف شخصياً على تجارب إطلاق صواريخ باليستية قصيرة المدى مطورة، في إطار اختبار قدرات عسكرية جديدة.

 

وبحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، شملت التجارب إطلاق خمسة صواريخ باليستية تكتيكية من طراز “هواسونغ-11 إل.إيه”، بهدف اختبار رؤوس حربية جديدة، من بينها رؤوس عنقودية.

 

وأوضحت الوكالة أن الصواريخ أُطلقت باتجاه هدف محدد على جزيرة تبعد نحو 136 كيلومتراً، حيث أصابت منطقة واسعة بدقة عالية، في ما وصفته بأنه دليل على القدرة على تنفيذ ضربات مركزة.

 

وتأتي هذه التطورات ضمن سلسلة من الاختبارات العسكرية التي نفذتها بيونغ يانغ خلال الأسابيع الأخيرة، والتي شملت أيضاً صواريخ كروز مضادة للسفن وذخائر أخرى، في تصعيد متواصل لأنشطتها العسكرية.

 

وأكد كيم خلال إشرافه على التجارب أن تطوير أنواع متعددة من الرؤوس الحربية يعزز قدرة الجيش على تنفيذ ضربات أكثر دقة وفعالية، مشدداً على ضرورة مواصلة تطوير القدرات الدفاعية والهجومية.

 

وتشير البيانات إلى أن هذه العملية تمثل رابع تجربة صاروخية باليستية خلال الشهر الجاري، والسابعة منذ بداية العام، ما يعكس وتيرة متصاعدة في النشاط العسكري لكوريا الشمالية.

 

وتخضع بيونغ يانغ لعقوبات دولية صارمة تفرضها الأمم المتحدة، تحظر عليها تطوير الأسلحة النووية وتقنيات الصواريخ الباليستية، إلا أن البلاد تواصل إجراء تجاربها رغم هذه القيود، ما يضع المنطقة أمام حالة توتر مستمرة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 1