أعلنت حركة حماس، الأحد، أنها أجرت خلال الأسبوع الماضي سلسلة لقاءات في القاهرة مع وسطاء وأطراف فلسطينية، لبحث سبل استكمال تنفيذ بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وذكرت الحركة، في بيان، أنها تعاملت بإيجابية مع هذه الحوارات، مؤكدة استمرار التواصل مع الوسطاء بهدف التوصل إلى تفاهمات تسهم في تحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع، وتمهّد لانسحاب القوات الإسرائيلية وبدء عملية إعادة الإعمار.
واتهمت حماس إسرائيل بعدم الالتزام بمعظم تعهداتها ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق، مشيرة إلى ما وصفته بـ“خروقات يومية”. ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي على هذه الاتهامات.
وشددت الحركة على ضرورة تنفيذ بنود المرحلة الأولى بشكل كامل، معتبرة ذلك شرطاً أساسياً للانتقال إلى مناقشة المرحلة الثانية من الاتفاق.
ويأتي ذلك في سياق جهود إقليمية ودولية مستمرة لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط تحديات تتعلق بتنفيذ بنوده، خصوصاً ما يرتبط بإدخال المساعدات الإنسانية وترتيبات الانسحاب.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار قد دخل حيّز التنفيذ في أكتوبر الماضي، ويتضمن مراحل متعددة تشمل تبادل محتجزين وإدخال مساعدات، وصولاً إلى ترتيبات أوسع تتعلق بمستقبل إدارة القطاع وإعادة إعماره.