أعلن الحزب اللبناني، الخميس، موقفه من الهدنة المقترحة، مؤكدًا أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار يجب أن يتضمن قيودًا واضحة تمنع القوات الإسرائيلية من التحرك بحرية داخل الأراضي اللبنانية.
وأشار إلى أن استمرار وجود قوات إسرائيلية داخل لبنان يُبقي، من وجهة نظره، مبررات الرد قائمة، معتبرًا أن ذلك يمنح البلاد حق الدفاع عن نفسها.
بالتوازي، دعا رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري المواطنين إلى التريث قبل العودة إلى القرى والبلدات المتأثرة، إلى حين اتضاح تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار ومسار تطبيقه على الأرض.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام بين لبنان وإسرائيل، وذلك بعد أسابيع من التصعيد الميداني. وأكد أن الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من ليل الخميس، عقب اتصالات أجراها مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وفي سياق متصل، أبدى الحزب اللبناني التزامه بالهدنة المعلنة، وسط تحركات دبلوماسية أوسع في المنطقة، تتزامن مع تهدئة نسبية تشمل أطرافًا إقليمية أخرى، إضافة إلى جهود وساطة تقودها باكستان لإعادة إطلاق مسار التفاوض بين طهران وواشنطن.
كما أشار ترامب إلى نيته دعوة القيادتين اللبنانية والإسرائيلية إلى اجتماع في البيت الأبيض، في إطار مساعٍ تهدف إلى الدفع نحو مسار سياسي قد يساهم في خفض التوتر بين الجانبين.