أطلق الاحتلال الإسرائيلي قنابل مضيئة في أجواء مدينة صور وفوق البحر، بالتزامن مع تصعيد واسع شمل قصفًا مدفعيًا من مواقع متمركزة في البياضة باتجاه بيوت السياد، واستهداف بلدات صفد البطيخ وبرج رحال وأطراف الناقورة والبياضة، حيث تدور اشتباكات عنيفة ميدانيًا.
شن الطيران الحربي سلسلة غارات مكثفة طالت بيت ياحون وعيتا الجبل وسجد في إقليم التفاح، كما امتدت الضربات إلى خربة سلم ومجدل سلم وبرعشيت ودير انطار وياطر وكفرا، بالتوازي مع قصف مدفعي طال مناطق واسعة في قضاء بنت جبيل والقطاع الغربي.
وتوسعت الغارات لتشمل عدشيت وقاعقعية الجسر وصير الغربية والطيري، إلى جانب دير قانون رأس العين وسحمر وزبقين والقنطرة وتبنين ومزرعة مشرف وشوكين وكفرصير، فيما طاول القصف مناطق صور والنبطية، خاصة القليلة والمنصوري ورأس العين والحنية وسهل المنصوري، إضافة إلى استهداف آليات ودراجات مدنية في جويا ومحيطها.
كما استهدفت غارة مركزًا للصليب الأحمر في صور أثناء نقل جريح، ما أدى إلى استشهاده وتضرر سيارات الإسعاف، في استمرار لاستهداف الطواقم الإنسانية. في البقاع الغربي، أسفرت غارة على سحمر عن سقوط ضحايا، بينما أُسقطت مسيّرة معادية فوق جبل صغبين.
ميدانيًا، تتواصل المعارك في بنت جبيل لليوم الخامس مع محاولات تطويق وتوغل من عدة محاور بدعم جوي، مقابل تصدٍ مباشر واشتباكات على مسافات قريبة كما دخلت جرافات إسرائيلية إلى الناقورة وشرعت بتدمير منازل ومرافق داخل البلدة.
في المقابل، أعلن "حزب الله" تنفيذ عمليات استهدفت مواقع وتجمعات عسكرية في كريات شمونة ومرغليوت ويسود همعلاه وأفيفيم وشوميرا، إضافة إلى قواعد في الجولان والجليل، باستخدام الصواريخ والمسيّرات.
وطال القصف مواقع مدنية وأثرية، منها القلعة الأثرية في بلدة شمع المدرجة ضمن قائمة “اليونسكو”، ما يمثل خرقًا واضحًا للحماية الدولية للمواقع التراثية.
ووفق المعطيات الرسمية، ارتفع عدد مراكز الإيواء إلى 684 مركزًا تضم 140,914 نازحًا من 37,136 عائلة، فيما بلغ عدد الأعمال العدائية 7,158، وارتفعت الحصيلة الإجمالية منذ 2 آذار إلى 2,089 شهيدًا و6,762 جريحًا.
وفي الخسائر البشرية، سقط ثلاثة شهداء في غارة على بلدة دير انطار، إضافة إلى سقوط ضحايا في سحمر، وعدد من العمال السوريين جراء استهداف بستان في محيط العباسية، إلى جانب شهداء آخرين في غارات متفرقة طالت مناطق الجنوب والبقاع.