أشار الوزير السابق مروان شربل في تصريح خاص لوكالة آسيا نيوز الى ان "اسرائيل لا توجد لديها محظورات خاصة بعد الحادثة المؤسفة التي حصلت في منطقة عين سعادة والتي أودت بحياة ثلاثة أشخاص".
واذا اكد ان "التحقيقات بدأت وبالتالي لا يمكن اطلاق التكهنات وعلينا ان نترك الامر لنتائج التحقيق، لكن الثابت ان لا حدود عند اسرائيل في هذه الأمور".
ورداً على سؤال حول إمكان حصول خرق سياسي في أفق الحرب الدائرة، اعتبر شربل ان "سقف الأفق السياسي هو ما طرحه رئيس الجمهورية بأن تكون هناك مفاوضات مباشرة مع اسرائيل، وهذا ما طلبه الجانب الاسرائيلي في البداية قبل أن يطرحه رئيس الجمهورية في وقت لاحق".
ويلفت شربل الى ان "الجانب الاسرائيلي كان يريد التفاوض المباشر منذ تشكيل لجنة الميكانيزم وفقا لمندرجات القرار 1701 والذي حاز على تأييد دولي، بالمقابل ترفض إسرائيل هذا الطرح، لذا علينا انتظار نتائج الحرب بين ايران واميركا".
واستبعد وزير الداخلية الأسبق أن تحقق اسرائيل عبر الحرب ما عجزت عن تحقيقه في السياسة، وهذا الأمر يمكن ان يتحقق في حال إحتلت اسرائيل لبنان بالكامل وتم تغيير النظام بالكامل والمجيء برئيس جمهورية وحكومة وفق شروطهم، فعندها يمكن ان تغير الحرب في السياسة، أما وفقاً لما يحدث الآن فالوضع مختلف تماماً والامور صعبة جدا".
من جهة ثانية وحول المخاوف من حدوث فتنة داخلية بظل الحديث عن توقيف عناصر مسلحة في اكثر من منطقة، يلفت شربل الى ان لبنان جسده ضعيف ومعرض لهذا الأمر، لكن هناك تعاون بين الجيش والاجهزة الامنية مع الاهالي، واي حادثة ستنعكس على الاهالي والمطلوب منهم ان يكونوا العين الساهرة الى جانب الجيش والقوى الأمنية".
ختاما يؤكد الوزير السابق مروان شربل ان "كل الحروب تنتهي بالمفاوضات، وحصل ذلك بعد الحرب العالمية الثانية حيث تم تشكيل المؤسسات والهيئات الدولية مثل عصبة الأمم ولاحقا الأمم المتحدة من أجل حل الخلافات بين الدول، وهذا الامر لا يحصل حاليا فهل سيتم تغيير الوظيفة والصلاحيات بعد الحرب".
ويضيف شربل: "حرب اسرائيل واميركا على ايران اقله سيؤدي الى اجتماع لمجلس الأمن ويتم خلاله طرح تغيير صلاحيات الامم المتحدة بعد نهاية هذه الحرب".