ناقلة تركية تعبر هرمز

2026.04.06 - 07:35
Facebook Share
طباعة

 أظهرت بيانات ملاحية حديثة عبور ناقلة نفط تديرها شركة تركية مضيق هرمز، في ظل قيود انتقائية على حركة السفن تفرضها إيران عقب إغلاق المضيق على خلفية التصعيد الإقليمي.

وبحسب المعلومات الصادرة عن موقع تتبع السفن "مارين ترافيك"، فإن الناقلة "أوشين ثاندر" غادرت ميناء البصرة في جنوب العراق مطلع مارس/آذار، قبل أن تبقى في مياه الخليج لفترة بعد إغلاق المضيق، لتتمكن لاحقا من العبور خلال الساعات الماضية.

وتُظهر البيانات أن السفينة، التي تحمل علم بنما ورقم تسجيل (9416422)، تتجه إلى ميناء بنجيران في ماليزيا، حيث من المقرر تفريغ حمولتها. كما تشير سجلات الملكية إلى أن إدارة الناقلة تعود إلى شركة مقرها تركيا.

ووفقا لبيانات شركة "كبلر" المتخصصة في تتبع شحنات الطاقة، فإن الناقلة تحمل نحو مليون برميل من خام البصرة الثقيل، ما يعكس استمرار تدفق محدود لصادرات النفط العراقية رغم القيود المفروضة على الملاحة في المضيق.

وتشير تحليلات لحركة السفن خلال الفترة الممتدة من بداية مارس حتى مطلع أبريل إلى عبور محدود لسفن أخرى مرتبطة بتركيا، من بينها سفينتا نقل بضائع سائبة، في ظل استمرار القيود المفروضة على المرور.

وفي هذا السياق، كانت تصريحات رسمية تركية قد أفادت بوجود 15 سفينة تابعة لشركات تركية في المنطقة عند اندلاع التوترات، تمكنت اثنتان منها فقط من عبور مضيق هرمز حتى الآن.

من جانبها، أعلنت إيران إعفاء العراق من قيود الشحن المفروضة على المضيق، حيث أوضح متحدث باسم الحرس الثوري في بيان رسمي أن الصادرات العراقية لا تخضع للإجراءات التقييدية الحالية.

ويأتي هذا التطور في وقت يتصاعد فيه التوتر حول مضيق هرمز، الذي يُعد ممرا استراتيجيا يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميا، وسط تحذيرات متبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، بشأن ضرورة إعادة فتحه أو مواجهة تداعيات تستهدف قطاع الطاقة في المنطقة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 8