بين الخطاب السياسي والواقع العسكري.. إسرائيل تعترف بقوة حزب الله

2026.04.06 - 09:34
Facebook Share
طباعة

روايتان متناقضتان
في وقت تروّج فيه القيادة السياسية الإسرائيلية لإنجازات ميدانية في مواجهة إيران وحزب الله، تكشف تسريبات عسكرية عن صورة مغايرة أكثر قتامة، تطرح تساؤلات حول حقيقة موازين القوى وآفاق الصراع.
صدمة ميدانية
أقرّ قائد القيادة الشمالية، رافي ميلو، بأن الجيش الإسرائيلي فوجئ بقدرة حزب الله على إعادة بناء قوته، في مؤشر على محدودية تأثير الضربات العسكرية الأخيرة.
تناقض واضح
يتناقض تقييم ميلو مع الخطاب السياسي المتفائل، إذ يرى أن النظام في طهران لا يزال مستقراً، وأن إسقاطه غير واقعي، ما يجعل التسوية السياسية الخيار الأكثر ترجيحاً.
تهديد مستمر
رغم الخسائر، يؤكد الجنرال أن حزب الله لا يزال يمتلك نحو 10 آلاف صاروخ ومئات منصات الإطلاق، ما يبقي الجبهة الشمالية تحت تهديد دائم.
فجوة التقدير
يشير هذا التقييم إلى فجوة واضحة بين التوقعات التي رافقت عملية "سهام الشمال" والواقع الميداني، حيث لم تُترجم الضربات إلى تراجع حاسم في القدرات العسكرية لحزب الله.
حسابات مختلفة
تكشف هذه التصريحات عن واقع معقد يتجاوز الخطاب السياسي، حيث يبدو أن الحسم العسكري لا يزال بعيداً، وأن الصراع يتجه نحو تسويات قسرية بدلاً من "انتصارات حاسمة". 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 1