كشفت تقارير عن تحركات دبلوماسية مكثفة لاحتواء تهديدات بضربة إسرائيلية محتملة تستهدف معبر المصنع الحدودي بين لبنان وسوريا، أحد أبرز المعابر الحيوية لحركة العبور بين البلدين.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن واشنطن طلبت من تل أبيب تعليق الهجوم الذي كان يتهدد المعبر، بعد ساعات من تحذير الجيش الإسرائيلي بضرورة إخلائه، في خطوة أثارت مخاوف من تصعيد قد يطال شرياناً مدنياً أساسياً على الحدود.
في السياق، قالت مصادر وزارية لبنانية إن اتصالات سياسية أُجريت بتوجيه من رئاستي الجمهورية والحكومة مع الجانب المصري، في مسعى لفتح قناة وساطة مع إسرائيل بهدف تجميد أي ضربة محتملة على المعبر.
وأضافت المصادر أن القاهرة تؤدي دوراً محورياً في هذه الجهود، إلا أن بيروت لم تتلق حتى الآن أي ضمانات واضحة تحول دون تنفيذ الهجوم، ما يبقي المخاوف قائمة بشأن الساعات المقبلة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أصدر، السبت، تحذيراً بإخلاء منطقة معبر المصنع على الحدود اللبنانية السورية، كما وجّه تنبيهاً للمسافرين على طريق M30، ما عزز التقديرات بقرب تنفيذ ضربة عسكرية في المنطقة.
وبرر الجيش الإسرائيلي تهديده بالقول إن المعبر يُستخدم لأغراض عسكرية وعمليات تهريب أسلحة، في اتهام يضيف بعداً أمنياً إلى التوتر القائم على الحدود، وسط ترقب إقليمي لنتائج الوساطات الجارية لمنع انزلاق الوضع إلى مواجهة أوسع.