تصعيد خطير.. أوكرانيا تضرب عمق النفط الروسي

2026.04.05 - 03:53
Facebook Share
طباعة

في تطور ميداني لافت، استهدفت طائرة مسيّرة أوكرانية، اليوم، خطًا لنقل النفط بالقرب من ميناء بريمورسك الروسي المطل على بحر البلطيق، في حادثة أقرت موسكو على إثرها بحدوث تسرّب نفطي، مع تأكيدها في الوقت ذاته عدم تسجيل أضرار مباشرة في البنية التحتية.
وأكدت كييف تنفيذ الهجوم على الميناء القريب من الحدود مع فنلندا، والذي يُعد أحد المراكز الحيوية في منظومة تصدير النفط الروسي إلى الأسواق العالمية.
وفي السياق، أوضح حاكم المنطقة ألكسندر دروجدنكو، عبر تطبيق "تيليغرام"، أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية تمكنت من اعتراض 19 طائرة مسيّرة في أجواء منطقة لينينغراد، مشيرًا في إفادته الأولية إلى أن حطام إحدى المسيّرات ألحق أضرارًا بجزء من خط الأنابيب قرب ميناء بريمورسك، حيث يجري حاليًا حرق الكميات المتبقية من النفط داخل الأنبوب بشكل آمن.
إلا أنه عاد لاحقًا ليؤكد، استنادًا إلى معلومات محدّثة، أن خط الأنابيب في محيط الميناء لم يتعرض لأي أضرار فعلية.
وأضاف أن تسرّب الوقود نجم عن اصطدام شظايا بأحد خزانات الوقود، لافتًا إلى أنه تمت السيطرة على التداعيات الناجمة عن الحادثة، دون تسجيل أي خسائر بشرية، وفق ما نقلته وكالة "فرانس برس".
من جانبه، أعلن قائد قوات الأنظمة المسيّرة الأوكرانية، روبرت بروفدي، أن قواته استهدفت مجددًا ميناء بريمورسك التابع لشركة "ترانسنيفت"، كما وسّعت عملياتها لتشمل منشآت تابعة لشركة "لوك أويل" في كستوفو، في إشارة إلى مصفاة تقع في منطقة أخرى وتعود لثاني أكبر شركة نفط روسية.
وتأتي هذه الهجمات في إطار تصعيد أوكراني ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة، يستهدف البنية التحتية الروسية، في محاولة للحد من عائدات موسكو النفطية، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا على خلفية التوترات في الشرق الأوسط.
ويرى محللون أن ميناء بريمورسك، المملوك لشركة "ترانسنيفت" الحكومية، يمثل أحد أبرز موانئ تصدير النفط في روسيا، إذ تصل طاقته التشغيلية إلى نحو مليون برميل يوميًا.
ويقع الميناء، الذي تعرّض لهجمات خلال شهر مارس/آذار الماضي، بين الحدود الفنلندية ومدينة سانت بطرسبرغ، ثاني أكبر المدن الروسية، وعلى مسافة مئات الكيلومترات من خطوط التماس في النزاع الدائر مع أوكرانيا.  

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 5