قائد فرقة غزة يهدد بالعودة للقتال داخل القطاع

2026.04.04 - 06:16
Facebook Share
طباعة

 أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم السبت، أن تصريحات قائد فرقة غزة في جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن تخطيط الحركة لخطف جنود داخل قطاع غزة، هي “ادعاءات كاذبة ولا أساس لها من الصحة”، واصفًاها بمحاولة من الاحتلال لتبرير خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأشار قاسم إلى أن تصريحات قائد فرقة غزة التي تؤكد عدم الانسحاب من “الخط الأصفر” وتهدد بالعودة للقتال داخل القطاع، تشكل خرقًا واضحًا للاتفاق، وتوضح نية الاحتلال المستمرة بتخريب اتفاق وقف إطلاق النار.

ودعا قاسم الوسطاء والدول الضامنة ومجلس السلام إلى الضغط على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها بموجب الاتفاق، مؤكدًا في الوقت ذاته التزام حماس الكامل بالبنود المتفق عليها.

تصريحات الاحتلال

أمس الجمعة، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن قائد فرقة غزة، ليرون بتيتو، قوله إن الجيش يراقب تهديدات محتملة على قواته، بما في ذلك ما وصفه بـ “رغبة حماس في تنفيذ عمليات خطف للجنود”، مضيفًا أن الانسحاب من المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش في القطاع “ليس مطروحًا حاليا”، وأن الجيش سيواصل التركيز على غزة واستكمال مهمته.

ويُذكر أن “الخط الأصفر” هو خط وهمي انسحب إليه الجيش الإسرائيلي ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، ويفصل بين المناطق التي تحت سيطرة الجيش شرقي القطاع والتي تبلغ نحو 53% من مساحة غزة، والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالتواجد فيها غربا.

لقاءات القاهرة ومتابعة تنفيذ الاتفاق

تزامنت تصريحات قائد فرقة غزة مع سلسلة لقاءات عقدها وفد حماس في القاهرة مع مسؤولين مصريين ووسطاء دوليين، لمتابعة تنفيذ الاتفاق واستكمال المرحلة الثانية منه.

وخلال المرحلة الأولى الممتدة من 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 حتى 15 يناير/كانون الثاني 2026، لم تلتزم إسرائيل بإدخال المساعدات بالقدر المتفق عليه، ولم تنفذ انسحابًا كافيًا من أجزاء واسعة من القطاع، ولم توفر بيوتًا متنقلة لإيواء المتضررين، كما استمرت في استهداف المدنيين، ما أسفر عن استشهاد 713 فلسطينيًا وإصابة 1943 آخرين، بحسب وزارة الصحة.

وفي منتصف يناير الماضي، أعلنت واشنطن بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تتضمن تشكيل هياكل إدارة المرحلة الانتقالية، ونزع سلاح حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، وتنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي، وبدء جهود إعادة الإعمار.

حجم الأضرار في غزة

يأتي الاتفاق بعد عامين من الحرب التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 72 ألف جريح، ودمار واسع في البنى التحتية المدنية، إذ دُمرت نحو 90% من المنشآت، ويقدر حجم إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار وفق تقديرات الأمم المتحدة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 5