أكدت وزيرة الدولة الفرنسية لشؤون الجيش، أليس روفو، اليوم الأربعاء، أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) لا يدخل ضمن الأطر العملياتية المرتبطة بالأزمة في مضيق هرمز، مشددة على أن الحلف أُسس بالأساس كتحالف عسكري معني بحماية أمن أوروبا ومنطقة الأطلسي، وليس لتنفيذ عمليات خارج هذا النطاق، خاصة إذا كانت تنطوي على خرق للقانون الدولي.
وأوضحت روفو، خلال مشاركتها في مؤتمر "الحرب والسلام" المنعقد في باريس، أن طبيعة الحلف ووظيفته تقتصر على الدفاع الجماعي ضمن مجاله الجغرافي المحدد، مضيفة أن توسيع مهامه ليشمل عمليات في مضيق هرمز يتعارض مع الأسس القانونية التي قام عليها.
وفي سياق متصل، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة مع صحيفة "ديلي تيليغراف" البريطانية، أنه يدرس بشكل جدي إمكانية انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي، في ظل ما وصفه بتقاعس الحلفاء عن تقديم الدعم الكافي للعمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران.
بالتوازي، أفادت مصادر، الثلاثاء، بأن كلاً من فرنسا وإيطاليا رفضتا الانخراط في بعض العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل، في وقت صعّد فيه ترامب انتقاداته لشركاء الحلف الأوروبيين، متهماً إياهم بعدم التعاون في الحرب الدائرة مع إيران منذ نحو شهر، وهو ما يعكس بوضوح حجم التباينات والانقسامات داخل المعسكر الغربي.