اعترف الجيش الإسرائيلي الثلاثاء بأن نقص القوى البشرية وصل إلى مرحلة وصفها بـ"لا تطاق"، داعيًا إلى سن قانون يسمح بتجنيد مزيد من الجنود لتغطية احتياجات العمليات العسكرية المتعددة.
وأوضح المتحدث العسكري إيفي دفرين خلال مؤتمر صحفي أن المؤسسة تعاني نقصًا يتراوح بين 12 و15 ألف جندي، مشيرًا إلى الحاجة لتوسيع نطاق الخدمة الإلزامية لتشمل اليهود المتشددين (الحريديم) الذين يتمتعون باستثناءات حالية.
وتتواصل الضغوط السياسية، إذ تطالب المعارضة بفرض الخدمة على جميع المواطنين، بينما تحاول الأحزاب الدينية الحفاظ على الاستثناءات.
وفي الساحة الميدانية، قتل أربعة جنود إسرائيليين بينهم ضابط من لواء ناحال وأصيب ثلاثة آخرون خلال اشتباكات مع مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان، في مواجهة عن قرب.
وأشار دفرين إلى أن الجيش يستخدم أكثر من 100 ألف عنصر احتياطي على مختلف الجبهات، مع حاجة إضافية تتراوح بين 7 و8 آلاف مقاتل لتعزيز القدرات القتالية، محذرًا من أن استمرار نقص الأفراد قد يؤدي إلى "انهيار الجيش".
وفي سياق التصعيد، أطلق حزب الله نحو 40 صاروخًا باتجاه شمال إسرائيل، دون أن يتلقى الجيش أي تحذيرات مسبقة، مع توقع استمرار الهجمات خلال عطلة عيد الفصح اليهودي.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل ضرباتها على إيران منذ 28 فبراير/شباط، ما أدى إلى سقوط آلاف القتلى والجرحى، فيما أغتيل عدد من القيادات البارزة، أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي. وفي المقابل، تتعرض إسرائيل لصواريخ ومسيّرات من حزب الله وإيران، وأدى الصراع إلى سقوط 24 قتيلًا و6239 مصابًا بحسب الأرقام الرسمية، وسط تقديرات بأن الأعداد الحقيقية أعلى بكثير.
كما شنت إيران هجمات على مواقع تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول الخليج والأردن، أسفرت عن أضرار بشرية ومادية، وفق تقارير السلطات المحلية.