سلطات طرطوس تبدأ إزالة مخالفات على أملاك الدولة

2026.04.01 - 09:20
Facebook Share
طباعة

 باشرت قيادة الأمن في محافظة طرطوس تنفيذ حملة ميدانية تهدف إلى معالجة التعديات الواقعة على أملاك الدولة داخل المدينة، وذلك في إطار تطبيق القوانين والأنظمة النافذة المتعلقة بحماية الملكيات العامة.

وجاءت الحملة بعد رصد استيلاء مجموعات على أراضٍ بشكل غير قانوني ضمن نطاق المدينة، حيث جرى إبلاغ الموجودين في تلك المواقع بضرورة إخلائها بشكل فوري، مع منح مهلة زمنية محددة لاستكمال عمليات الإخلاء بشكل كامل.

وأكدت الجهات الأمنية أن الإجراءات نُفذت بحضور الجهات المختصة ووفق الأطر القانونية، مع التشديد على استمرار المتابعة الميدانية لضمان الالتزام بقرارات الإخلاء خلال المهلة المحددة، واتخاذ التدابير القانونية بحق المخالفين في حال عدم الامتثال.

وتأتي هذه الخطوة في سياق إجراءات سابقة شهدتها المدينة، إذ نفذت الضابطة التابعة لمجلس مدينة طرطوس، بالتعاون مع جهات معنية، حملة مشتركة في 28 شباط استهدفت مجموعات متواجدة بشكل غير قانوني ضمن عدد من الممتلكات الخاصة في أطراف المدينة.

وخلال تلك الحملة، وُجهت إنذارات رسمية بضرورة إزالة التعديات وإخلاء المواقع خلال مدة أقصاها 48 ساعة، مع التأكيد على منع إلحاق أي أضرار بالممتلكات العامة والخاصة، لا سيما الأراضي الزراعية الواقعة ضمن الحدود الإدارية لطرطوس.

وشهدت المحافظة خلال الأشهر الماضية تزايداً في الشكاوى المرتبطة بانتشار تجمعات سكنية عشوائية في محيط المدينة، حيث أقام بعض الوافدين خياماً على الطرق المؤدية إلى منطقة الشيخ سعد وعلى الطريق الدائري باتجاه الأوتوستراد، في مشهد أصبح مألوفاً للسكان المحليين. كما لوحظ انتشار قطعان الأغنام في مداخل المدينة وعلى الطرق الرئيسية.

وفي سياق متصل، تتصاعد شكاوى مزارعين في ريف اللاذقية من دخول قطعان الأغنام إلى أراضيهم المزروعة بالليمون والزيتون، ما يؤدي إلى أضرار مباشرة في المحاصيل واحتكاكات متكررة مع مربي الماشية القادمين من مناطق أخرى.

ورغم صدور تعميم رسمي يمنع الرعي الجائر، يترقب المزارعون مدى انعكاس هذا القرار على أرض الواقع، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بحماية الأراضي الزراعية. كما أشار مزارعون في مناطق البهلولية وستخيرس ومشقيتا واليغنصة إلى أن محاولاتهم منع التعديات تقابل أحياناً بردود فعل حادة وتهديدات لفظية، في ظل ضعف الاستجابة الفورية من دوريات الرقابة، ما يزيد من احتمالات تحول الخلافات الزراعية إلى توترات أمنية محلية.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 10