ضحايا جدد نتيجة تصعيد الهجمات الجوية بين موسكو وكييف

2026.03.31 - 01:41
Facebook Share
طباعة

 تواصلت الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا باستخدام الطائرات المسيّرة، مخلفة قتلى وجرحى في كلا الجانبين، في إطار تصعيد مستمر يشمل مناطق متعددة داخل البلدين.

وأفاد مسؤولون أوكرانيون بأن هجمات روسية استهدفت مناطق في وسط وشمال أوكرانيا، وأسفرت عن مقتل شخصين وإصابة أكثر من 20 آخرين. في المقابل، أعلنت السلطات الروسية مقتل ثلاثة أشخاص نتيجة هجوم أوكراني بطائرات مسيّرة استهدف منشآت داخل الأراضي الروسية.

في منطقة بولتافا، أوضح الحاكم فيتالي دياكيفنيتش أن سقوط حطام طائرات مسيّرة أدى إلى مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين، إضافة إلى أضرار لحقت بمبنى سكني مرتفع قرب مدينة بولتافا، وفق ما نشر عبر تطبيق تليغرام.

وفي منطقة دنيبروبتروفسك المجاورة، أشار الحاكم أولكسندر جانجا إلى أن هجمات بطائرات مسيّرة وقصف مدفعي أسفرت عن مقتل شخص قرب بلدة نيكوبول، إلى جانب إصابة شخصين داخل البلدة و12 آخرين في مناطق متفرقة من الإقليم.

كما شهدت منطقة سومي القريبة من الحدود الروسية هجمات باستخدام قنابل انزلاقية، بحسب ما أعلن الحاكم أوليه هريهوروف، الذي أكد إصابة 13 شخصاً بينهم طفل يبلغ ست سنوات، إضافة إلى تضرر 15 منزلاً نتيجة الضربات. وتأتي هذه العمليات في وقت تشير فيه تصريحات عسكرية روسية إلى سعي موسكو لإنشاء مناطق عازلة في سومي ومنطقة خاركيف المجاورة شمال شرق أوكرانيا.

على الجانب الروسي، أعلن حاكم منطقة لينينغراد ألكسندر دروزدينكو أن طائرات مسيّرة أوكرانية استهدفت مجدداً ميناء أوست لوجا المطل على بحر البلطيق، وهو أحد المراكز الرئيسية لتصدير النفط الروسي. وأوضح أن الهجوم أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، بينهم طفلان، إلى جانب أضرار طالت عدداً من المباني، في حين استمرت الهجمات بالطائرات المسيّرة في المنطقة.

ويأتي هذا التصعيد في سياق حرب مستمرة منذ عام 2022، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد ملايين الأشخاص، إضافة إلى دمار واسع طال مدناً وبلدات وقرى أوكرانية.

وتسيطر روسيا حالياً على نحو 20% من الأراضي الأوكرانية، بما في ذلك شبه جزيرة القرم وأجزاء من منطقة دونباس في الشرق، وهي مناطق كانت قد وقعت تحت سيطرة موسكو قبل اندلاع الحرب الشاملة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 7