تصعيد إسرائيلي في الضاحية وردود حزب الله على إسرائيل

2026.03.30 - 01:40
Facebook Share
طباعة

 جدد الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين قصف الضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفًا ما وصفه بـ"البنية التحتية لحزب الله"، فيما أصيب ستة من جنوده في جنوب لبنان، بينهم ثلاثة بجروح خطيرة.

وأشار مراسلون إلى أن الغارات الإسرائيلية شملت منطقة الغبيري، حيث استهدفت شقة سكنية، بينما قصفت المدفعية الإسرائيلية بلدة الرمادية جنوب لبنان. كما جدّد الجيش الإسرائيلي تحذيراته لسكان حارات حريك، الغبيري، الليلكي، الحدث، برج البراجنة، وتحويطة الغدير، مؤكداً أن المواقع المستهدفة ستتضمن بنية تحتية عسكرية لحزب الله.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أمس الأحد أن حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 2 مارس/آذار الجاري بلغت 1238 قتيلًا و3543 جريحًا، ما يعكس حجم الخسائر في صفوف المدنيين والبنية التحتية في لبنان.

إصابات الجيش الإسرائيلي

أوضح الجيش الإسرائيلي أن ستة من جنوده أُصيبوا في جنوب لبنان، بينهم ثلاثة بجروح خطيرة. جنديان أصيبا نتيجة نيران مضادة للدبابات، وجندي آخر في حادث منفصل، بينما أُصيب جنديان آخران بجروح متوسطة إثر سقوط طائرة مسيرة قرب مواقع الجيش، وجندي آخر بجروح متوسطة في حادث ميداني لم تُوضح طبيعته. وتم نقل جميع المصابين لتلقي العلاج، زلاحقا أعلن عن مقتل جندي.

منذ بدء العملية العسكرية في 2 مارس/آذار، أعلنت إسرائيل مقتل خمسة من جنودها، لكنها لم تنشر حصيلة كاملة للجرحى، وتفرض رقابة مشددة على الإعلام فيما يتعلق بالخسائر والمواقع المستهدفة.

هجمات حزب الله على إسرائيل

في المقابل، أعلن حزب الله عن تنفيذ سلسلة هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت مواقع ومستعمرات إسرائيلية، بما فيها كريات شمونة، أفيفيم، ودوفيف، وموقع مشمار الكرمل للدفاع الصاروخي جنوب حيفا. كما استهدفت الصواريخ موقع الغجر وتجمعًا للجنود في منطقة الخانوق بالعديسة الحدودية، إضافة إلى ثكنة شوميرا شمالاً باستخدام طائرات مسيّرة انقضاضية.

ووفق بيان حزب الله، فقد نفذ منذ 2 مارس/آذار حوالي 1100 عملية عسكرية، منها 74 هجومًا خلال يوم الأحد الأخير، 55 داخل لبنان و19 داخل إسرائيل. وأسفرت العمليات عن تدمير أو إعطاب 16 دبابة، و15 دشمة وتحصينات، وثلاث وحدات استيطانية.

خلفية التصعيد

دخل حزب الله على خط المواجهة ضد العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/آذار الجاري، ردًا على هجمات إسرائيلية مستمرة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، والتصعيد الأخير على إيران واغتيال مرشدها الأعلى علي خامنئي.

في المقابل، وسعت إسرائيل غاراتها الجوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق جنوب وشرق لبنان، وشرعت في 3 مارس/آذار بتوغلات برية محدودة في الجنوب اللبناني.

يعكس هذا التصعيد استمرار دائرة المواجهة بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، مع تزايد المخاطر على المدنيين والبنية التحتية في الضاحية الجنوبية لبيروت والمناطق الحدودية، وسط تبادل مكثف للهجمات الصاروخية والبرية والجوية.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 8