مآذن القدس صامتة وحرية الصلاة مقيدة بالكامل

2026.03.29 - 02:43
Facebook Share
طباعة

 تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك في القدس لليوم الثلاثين على التوالي، ومنع المصلين من الوصول إليه، في خطوة تُعد الأطول منذ احتلال المدينة عام 1967. وأعلنت الأوقاف الإسلامية أن الإغلاق سيستمر حتى 15 أبريل/نيسان 2026، بذريعة حالة الطوارئ المرتبطة بالحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران المستمرة منذ 28 فبراير/شباط الماضي.

وأظهرت مقاطع متداولة انتشاراً كثيفاً للشرطة الإسرائيلية عند مداخل البلدة القديمة وأبواب المسجد، ما اضطر المئات لأداء صلواتهم في الشوارع القريبة. كما شمل الإغلاق كنيسة القيامة، في سياسة شاملة لعزل المدينة المقدسة عن محيطها.

ورصد ناشطون ومدونون عبر منصات التواصل الاجتماعي غضبهم من استمرار القيود، مؤكدين أن ذريعة "حالة الطوارئ" غير مقنعة، ومشدّدين على أن المقدسات أمانة جماعية يجب حمايتها. وقال أحد المغردين: "30 يوما والمآذن صامتة… الأقصى يحتاج لرجال استبسلوا لحمايته كما فعل أجدادهم".

وحذّر مختصون من أن المسجد الأقصى يمر في أخطر مراحله منذ عقود، وسط محاولات الاحتلال فرض واقع جديد يكرّس وجوداً استيطانياً داخل المسجد عبر ما يسمى بـ "التقسيم الزمني المتساوي"، إضافة إلى التضييق على المصلين في باب الرحمة والسيطرة على الساحة الشرقية لمنع حضور المسلمين.

ويخشى ناشطون من أن استمرار الإغلاق وصمت المواقف العربية والإسلامية يشجع الاحتلال على تمديد هذه الإجراءات، ويزيد من احتمالات فرض تغييرات أكبر على الوضع الديني والتاريخي للمسجد.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 3