حزب الله يكثف هجماته والجيش الإسرائيلي يعلن خسائره

2026.03.29 - 01:52
Facebook Share
طباعة

 أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده وإصابة ثلاثة آخرين خلال مواجهات مستمرة في جنوب لبنان، في وقت يشهد فيه الميدان تصعيدًا ملحوظًا من جانب حزب الله عبر تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت مواقع وقوات إسرائيلية.

وذكر الجيش أن الجندي القتيل يحمل رتبة رقيب ويُدعى موشيه يتسحاق كاتز وينتمي إلى لواء المظليين، موضحًا أنه قُتل خلال الاشتباكات الدائرة في الجنوب اللبناني، فيما تم نقل الجنود الثلاثة المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، وقد وُصفت إصاباتهم بالمتوسطة. وبذلك يرتفع عدد قتلى الجيش الإسرائيلي في هذه الجبهة إلى خمسة جنود مع استمرار التصعيد الميداني.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية استهدفت مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي، مؤكدًا أن هذه الهجمات تأتي في إطار ما وصفه بالدفاع عن لبنان وشعبه، وذلك في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ بداية شهر مارس.

ووفق بيانات متلاحقة، شملت الهجمات إطلاق دفعات صاروخية باتجاه مستوطنة شتولا شمالي إسرائيل، إضافة إلى استهداف قاعدة راوية في الجولان السوري المحتل باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة انقضاضية، فضلاً عن قصف قرية الغجر الحدودية.

وامتدت العمليات إلى نطاق أوسع، حيث أعلن الحزب استهداف قواعد عسكرية إسرائيلية، من بينها قاعدة عين شيمر للدفاع الجوي، وقاعدة رغفيم المخصصة لتدريب لواء غولاني جنوب مدينة حيفا، إلى جانب قاعدتي محفاه ألون وبيريا قرب مدينة صفد. كما أشار إلى تنفيذ ثلاث هجمات متتالية على تجمعات للجنود الإسرائيليين في موقع المالكية شمالي إسرائيل.

وفي سياق العمليات الميدانية، أفاد حزب الله باستهداف قوة مدرعة إسرائيلية بقذائف مدفعية أثناء محاولتها سحب آلية متضررة في بلدة دير سريان، إضافة إلى إطلاق صاروخ دفاع جوي باتجاه مروحية إسرائيلية في أجواء بلدة العديسة، ما أدى إلى انسحابها من المنطقة.

في المقابل، تفرض إسرائيل قيودًا مشددة على نشر تفاصيل الخسائر أو الأضرار الناتجة عن هذه الهجمات، في ظل رقابة عسكرية مفروضة على وسائل الإعلام.

وتأتي هذه التطورات ضمن تصعيد واسع يشهده لبنان منذ الثاني من مارس، حيث تشير بيانات رسمية لبنانية إلى مقتل أكثر من 1189 شخصًا، بينهم 124 طفلًا و86 سيدة، إضافة إلى إصابة آلاف آخرين ونزوح ما يزيد على مليون شخص.

ويرتبط هذا التصعيد بسياق إقليمي أوسع، في ظل المواجهة القائمة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى منذ أواخر فبراير، مع استمرار تبادل الضربات على عدة جبهات واتساع نطاق التوتر في المنطقة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 4