روبيو يحدد موعد نهاية الحرب على إيران

2026.03.28 - 08:24
Facebook Share
طباعة

طرح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تقديرات زمنية لمسار الحرب على إيران، محددًا نطاقها بين أسبوعين وأربعة أسابيع، وفق ما أورده موقع "أكسيوس" نقلًا عن ثلاثة مصادر مطلعة على اجتماع مجموعة السبع في فرنسا. التقديرات تضع نهاية العمليات ضمن إطار زمني قصير نسبيًا، مع احتمال فتح مسار تفاوضي خلال الفترة نفسها في حال توفر قنوات اتصال واضحة.
وربط ماركو روبيو التقدم نحو التفاوض بتحديد الجهة التي تمثل إيران، في ظل غياب وضوح داخل طهران بشأن مركز القرار، وهو ما يعقّد الانتقال إلى مفاوضات مباشرة. التواصل يتم عبر وسطاء، مع بطء في تبادل الرسائل نتيجة إجراءات أمنية داخلية تحد من استخدام وسائل الاتصال التقليدية، الأمر الذي يؤخر الوصول إلى رد رسمي.
في موازاة ذلك، أُعدّ مقترح تفاوضي يتضمن خمسة عشر بندًا، عمل عليه فريق المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، وسُلّم إلى الجانب الإيراني بانتظار الرد وطرح ستيف ويتكوف، خلال مشاركته في منتدى استثماري في مدينة ميامي، احتمال عقد لقاءات قريبة في حال توفر تفويض واضح من القيادة الإيرانية، بما يتيح الانتقال إلى مرحلة تفاوضية أكثر تنظيمًا.
وتسير الإدارة الأميركية في مسارين متوازيين: تعزيز الوجود العسكري في المنطقة مع إبقاء خيار التصعيد قائمًا، ومحاولة فتح قنوات تفاوض. وأكد ماركو روبيو أن الهدف يتمثل في إنهاء الحرب خلال أسابيع، مع السعي لتحقيق الأهداف المعلنة قبل الانتقال إلى تسوية سياسية.
خلافات داخل مجموعة السبع:
كشف اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا عن تباين بين الولايات المتحدة وشركائها الأوروبيين ورغم الاتفاق على ضرورة وقف الهجمات على المدنيين والبنية التحتية، برز اختلاف في المواقف بشأن مستوى الانخراط العسكري.
ووجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقادات لدول حلف شمال الأطلسي، متهمًا إياها بعدم تقديم دعم كافٍ، في وقت تتعطل فيه الملاحة في مضيق هرمز. في المقابل، أبدت عواصم أوروبية تحفظًا على توسيع نطاق الحرب، مع تفضيل المسار الدبلوماسي.
وأكدت وزيرة القوات المسلحة الفرنسية كاترين فوتران أن الحرب "ليست حربنا"، ودعت إلى إعطاء الأولوية للحلول السياسية كما شددت وزيرة الخارجية البريطانية على دعم الإجراءات الدفاعية مع التحفظ على العمليات الهجومية، فيما أعلن وزير الخارجية الألماني استعداد بلاده للمشاركة في تأمين الملاحة في مضيق هرمز بعد انتهاء العمليات، ضمن جهد دولي أوسع.
وأبدت عدة دول أوروبية استياءها من غياب التنسيق المسبق مع واشنطن، معتبرة أن القرار العسكري اتُّخذ بشكل أحادي، وهو ما عمّق فجوة الثقة داخل المعسكر الغربي.
ضغوط اقتصادية:
تعطل الملاحة في مضيق هرمز فرض ضغوطًا مباشرة على أسواق الطاقة العالمية، مع اضطراب إمدادات النفط وارتفاع الأسعار. وتواجه الاقتصادات الأوروبية، التي تعتمد على واردات الطاقة من المنطقة، تحديات إضافية في ظل ارتفاع كلفة الطاقة وتأثيرها على النمو الاقتصادي. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 6