قال متحدث باسم الرئاسة القبرصية للاتحاد الأوروبي، الجمعة، إن وزراء الطاقة في دول الاتحاد سيعقدون اجتماعاً استثنائياً عبر تقنية الفيديو يوم الثلاثاء، لبحث تداعيات الحرب في إيران على أمن إمدادات الطاقة الأوروبية.
وتتولى قبرص حالياً الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية نتيجة استمرار التصعيد في الشرق الأوسط.
وفي السياق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه تمديد المهلة الممنوحة لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، ملوحاً في الوقت نفسه بخيارات تشمل استهداف منشآت الطاقة، وذلك بعد رفض طهران مقترحاً أمريكياً من 15 بنداً لإنهاء الحرب مع إسرائيل.
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني حظر حركة جميع الشحنات "من وإلى موانئ حلفاء وداعمي" الولايات المتحدة وإسرائيل، في خطوة من شأنها زيادة تعقيد حركة التجارة والطاقة في المنطقة.
واتسع نطاق الحرب المستمرة منذ نحو أربعة أسابيع، ما أدى إلى مقتل آلاف الأشخاص، وتسبب في اضطراب غير مسبوق في إمدادات الطاقة العالمية، مع ارتفاع أسعار النفط والغاز والأسمدة، الأمر الذي زاد من المخاوف المرتبطة بالتضخم العالمي.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا العمليات العسكرية ضد إيران في 28 فبراير/شباط، رغم استمرار المحادثات آنذاك بشأن البرنامج النووي الإيراني دون التوصل إلى اتفاق.
كما امتد التصعيد إلى جبهات أخرى، حيث نفذ حزب الله اللبنانية هجمات على إسرائيل، أعقبها رد إسرائيلي أدى إلى نزوح نحو خُمس سكان لبنان.
وفي تطور لافت، أغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة واضطراب الأسواق المالية، وزيادة الضغوط على الاقتصاد العالمي.