الصواريخ الإيرانية تربك الملاحة الجوية في إسرائيل

2026.03.25 - 01:07
Facebook Share
طباعة

 تشهد حركة الطيران في إسرائيل اضطراباً متزايداً، مع تصاعد إلغاء الرحلات في مطار بن غوريون، نتيجة القيود المفروضة على الملاحة الجوية في ظل استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية.

وبحسب بيانات موقع FlightAware، أُلغيت نحو 110 رحلات منذ بدء تطبيق القيود يوم 23 مارس/آذار الجاري، وسط توقعات بارتفاع العدد مع استمرار الإجراءات الحالية.

وتقضي التعليمات الجديدة، التي أعلنتها وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف، بتقليص حركة الطيران إلى رحلة واحدة للهبوط كل ساعة دون سقف محدد للركاب، مقابل رحلة مغادرة واحدة لا تتجاوز 50 راكباً، ما أدى إلى تراجع كبير في وتيرة التشغيل.

وانعكست هذه القيود على شركات الطيران، حيث أعلنت العال وإسرائير تقليص عملياتهما، في حين بدأت أركيا بتحويل جزء من رحلاتها إلى وجهات بديلة، وفق ما نقلته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وأظهرت التحليلات أن شركة "العال" تصدرت قائمة الرحلات الملغاة خلال الأيام الأخيرة، في وقت اعتبرت فيه هيئة البث الإسرائيلية أن تحديد عدد الركاب المغادرين بـ50 راكباً فقط لكل رحلة يُعد غير مجدٍ اقتصادياً، ما قد يدفع إلى مزيد من الإلغاءات، خاصة مع اقتراب عطلة عيد الفصح اليهودي.

وفي محاولة لتخفيف الضغط، دعت شركة "العال" إلى تشغيل مطار رامون جنوباً كبديل داعم، في ظل القيود المفروضة على المطار الرئيسي.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد أغلقت المجال الجوي أمام معظم الرحلات التجارية منذ 28 فبراير/شباط، مع السماح فقط لرحلات محدودة بالحصول على تصاريح مسبقة، إضافة إلى الرحلات العسكرية. كما أعيد فتح المطار بشكل جزئي في وقت لاحق لإعادة عشرات آلاف الإسرائيليين العالقين في الخارج.

وفي سياق متصل، أظهرت بيانات موقع Flightradar24 أن طائرات تابعة لشركتي "العال" و"أركيا" اضطرت إلى إلغاء الهبوط في اللحظات الأخيرة أثناء اقترابها من مطار بن غوريون، والعودة للتحليق فوق البحر، تزامناً مع إطلاق صواريخ من إيران.

وأفادت تقارير بأن إحدى طائرات "أركيا" القادمة من لارنكا حاولت الهبوط ثلاث مرات دون نجاح قبل أن تغير مسارها، ما يعكس حجم المخاطر التي تواجه الطيران المدني في ظل استمرار التصعيد العسكري.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 5