شهدت الأراضي الفلسطينية والداخل المحتل، اليوم الثلاثاء، موجة واسعة من العنف والاعتداءات، شملت جرائم قتل، اقتحامات، اعتقالات وهجمات من المستعمرين، إلى جانب استمرار حصار المسجد الأقصى:
جرائم قتل وعنف مجتمعي: قُتلت سيدة في بلدة الرينة بالجليل داخل أراضي الـ48 أمام طفلتَيها، لترتفع حصيلة ضحايا العنف في المجتمع العربي منذ مطلع آذار إلى 14 ضحية، ومنذ مطلع العام إلى 68 ضحية، بينهم 5 نساء، 3 أطفال، و3 قُتلوا برصاص الشرطة.
استهداف المدنيين في غزة: استشهد الطفل خالد سيف الدين سليمان عرادة (13 عامًا) في خان يونس، وأصيب آخرون في رفح والفالوجا ومخيم البريج الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 72,263 شهيدًا و171,948 مصابًا، بينما بلغ عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول 687 شهيدًا.
هجمات المستعمرين: أحرق مستعمرون غرفة زراعية في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، ودمروا محتوياتها، كما اعتدوا بالضرب على ثلاثة شبان قرب قرية بيت امرين وحطموا مركباتهم.
اقتجامات واعتقالات:
بلدة الخضر جنوب بيت لحم، قرية تياسير شرق طوباس، مخيم الجلزون شمال رام الله، بلدتي الرام وكفر عقب شمال القدس.
اعتُقل شاب في كفر عقب وثلاثة شبان في عاطوف شرق طمون، بينهم أسير محرر.
قوات الاحتلال وضعت مكعبات إسمنتية عند مداخل منازل المواطنين في دير بلوط غرب سلفيت للضغط على السكان.
استهداف المسجد الأقصى والبلدة القديمة: تواصل قوات الاحتلال إغلاق الأقصى لليوم الخامس والعشرين على التوالي، ومنع المصلين من الوصول إليه، مع انتشار كثيف في محيط البلدة القديمة وفرض قيود على موظفي الأوقاف، ما أثر على إدارة شؤون المسجد اليومية وأدى إلى تعطّل مظاهر الحياة والتعليم.