تحريض إسرائيلي متصاعد يستهدف المسجد الأقصى وقبة الصخرة

2026.03.24 - 02:20
Facebook Share
طباعة

 كشف أبراهام بورغ، الرئيس السابق للكنيست الإسرائيلي، عن خمس محاولات إسرائيلية متطرفة على الأقل، نفذتها جماعات يهودية متشددة، لتفجير المسجد الأقصى وقبة الصخرة منذ عام 1967، خلال مقابلة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون. وأوضح بورغ أن هذه المحاولات تعكس تفاني واستعداد بعض الجماعات المتطرفة للتصرف دون اكتراث بالعواقب، مؤكدًا احتمال وجود محاولات أخرى لم يتم كشفها.

وجاءت تصريحات بورغ في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى منذ 25 يوماً بذريعة حالة الطوارئ، بالتزامن مع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، ما أثار تساؤلات حول النوايا الإسرائيلية تجاه الحرم الشريف.

وفي سياق متصل، صعّد سياسيون وناشطون إسرائيليون من خطاب التحريض ضد الأقصى عبر وسائل التواصل الاجتماعي. فقد نشر عضو الكنيست السابق موشيه فيغلين منشورًا يصف إغلاق المسجد بأنه "قوة إقليمية"، بينما حرّض وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير على قمع الفلسطينيين ومنعهم من الوصول إلى المسجد، مشيرًا إلى استعداد قوات الاحتلال للتعامل بحزم مع "مثيري الشغب".

كما أشار صحفيون متطرفون، مثل ينون ماغال، إلى إمكانية استهداف المسجد مباشرة بعد سقوط شظية صاروخية قريبة، فيما نشر الحاخام المتطرف باروخ مارزل صورًا باستخدام الذكاء الاصطناعي تظهر قاعدة طائرات أسفل الأقصى، في دعوات رمزية للاستيلاء العسكري على المكان.

ورأى مراقبون أن هذه التحركات تمثل تصعيدًا ممنهجًا، يوازي بين الإغلاق الميداني والتحريض الرقمي، في إطار خطة إسرائيلية لتغيير الواقع القائم داخل المسجد الأقصى وفرض معادلات جديدة، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على الوضع التاريخي والقانوني للحرم، بما يشمل دعوات استيطانية لذبح "القربان" داخله، ما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 3